أمّته يغزون البحر ، ويغزون مدينة قيصر.
وقال شعبة عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ بين يدي السّاعة ثلاثين كذّابا دجّالا كلّهم يزعم أنّه نبيّ». رواه مسلم (١) ، واتّفقا عليه من حديث أبي هريرة (٢).
__________________
=فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم ، و ٣ / ٢٢١ باب غزو المرأة في البحر ، و ٣ / ٢٢٥ باب ركوب البحر ، وكتاب الاستئذان ٧ / ١٤٠ باب من زار قوما فقال عندهم ، وكتاب التعبير ٨ / ٧٣ باب الرؤيا بالنهار ، ومسلم (١٩١٢) في كتاب الإمارة ، باب فضل الغزو في البحر ، ومالك في الموطّأ ٢ / ٤٦٤ ـ ٤٦٥ في الجهاد ، باب الترغيب في الجهاد ، وأبو داود (٢٤٩٠ و ٢٤٩١ و ٢٤٩٢) في الجهاد ، باب فضل الغزو في البحر ، والترمذي (١٦٤٥) في فضائل الجهاد ، باب ما جاء في غزو البحر ، والنسائي ٦ / ٤٠ و ٤١ في الجهاد ، باب فضل الجهاد في البحر ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٦١ و ٤٢٣ ، وانظر جامع الأصول ٩ / ١٤٩ و ١٥٠ وطبقات ابن سعد ٨ / ٤٣٥.
والحديث بسنده ونصّه في : حلية الأولياء ٢ / ٦١ ، وتاريخ دمشق (تراجم النساء) تحقيق سكينة الشهابي ٤٨٦ ، ومسند الشاميين للطبراني.
وقد اختلف في مكان وفاة أم حرام ، فقيل في جزيرة قبرص ـ وهو الأشهر ـ وقيل في جزيرة رودس ، وقيل في ساحل الشام بعد عودتها من غزو البحر ، فدفنت في بيروت بمدفن الباشورة. وكانت مدفونة في مدفن الخارجة ثم نقلت. انظر : تاريخ بيروت وأمراء بني بحتر لصالح بن يحيى ـ ص ١٤ ، دروس التاريخ الإسلامي لمحيي الدين الخياط البيروتي ، تاريخ خليفة بن خياط ١٦٠ ، ربيع الأبرار للزمخشري ١ / ٢٤٠ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٣٤ ، تاريخ الطبري ٤ / ٢٥٨ ، حلية الأولياء ٢ / ٦١ ، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٤٨٦ ـ ٤٩٦ ، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لابن عبد البرّ ١ / ١٤٢ طبعة الرباط.
(١) في صحيحه (٢٩٢٣) في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل فيتمنّى أن يكون مكان الميت ، من البلاء.
(٢) أخرجه البخاري ٤ / ١٧٨ في المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، وفي أوّله : «عن أبي هريرة رضياللهعنه ، عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما والله ، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجّالون كذّابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم ٨٤) ج ٤ / ٢٢٤٠ في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل .. أنه رسول الله» ، و ٨ / ١٠١ في كتاب الفتن ، باب خروج ، النار ، من حديث طويل ، ومسلم (١٥٧ / والترمذي (٢٣١٥) في كتاب الفتن ، باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذّابون ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٣٧ و ٣١٣ و ٥٣٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3317_tarikh-alislam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
