البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٥/١٦ الصفحه ٢٠٤ : العباس ، فقال : وأصبح ما كان يحرزهم يبرزهم ؛ وما كان يعقلهم
يقتلهم. ونقله إلى موضع آخر ، فقال : واستنزلوه
الصفحه ٢١٤ : بن العباس حيث كتب : إذا كان للمحسن من الثواب ما يقنعه
، وللمسيء من العقاب ما يقمعه ، ازداد المحسن فى
الصفحه ٢١٩ : : ٢٢٩ ،
معاهد التنصيص : ١ ـ ٢٠. والقائل : العباس بن الأحنف.
الصفحه ٢٢٤ : ء
من عناء
ونضرة من شحوب
وقال إبراهيم
بن العباس للفضل بن سهل (٤) :
لفضل بن سهل
يد
الصفحه ٢٥٢ :
ليلة إصبعين
ومن بديع
التشبيه قول سلمة بن عباس :
كأنّ بنى
ذالان إذ جاء جمعهم
الصفحه ٢٧٧ : عباس رضى الله عنه : ارغب راغبهم ، واحلل عقدة الخوف عنهم.
وقوله : العلم قفل ومفتاحه المسألة. وقوله
الصفحه ٢٧٨ :
أنك يخيل ، فقال : ما أجمد فى حق ، ولا أذوب فى باطل. وقال إبراهيم الموصلى : قلت
للعباس بن الحسن : إنى
الصفحه ٢٨٨ :
عرينا من
حواشيها الرّقاق (٣)
وقال العباس بن
الأحنف ، أو الخليع :
قد سحب الناس
أذيال
الصفحه ٢٨٩ : من عذباتها (٤)
إذا هى حلّت
لم يفت حلها ذحل
بكفّ أبى
العباس يستمطر الغنى
الصفحه ٣٠٢ :
حسنا ، كان هذا
حسنا.
__________________
(١) فى الموازنة ١١٧
: قال أبو العباس عبد الله بن المعتز
الصفحه ٣١٧ : بنى
العباس ليس بطائل
فإن قلت من
آل النبىّ فإنه
وإن كان حرّ
الأصل عبد
الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوسلم : من المسلم؟ فقال : «من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وقال معاوية
لابن عباس رضى الله عنهم : ما
الصفحه ٣٤١ : الأعرابى بخير كثير.
وقول إبراهيم
بن العباس : وقسم الله تعالى عدوه أقساما ثلاثة ؛ روحا معجّلة إلى عذاب
الصفحه ٣٥٦ :
فقال : بسهميك
، وأراد العينين. وقال العباس بن مرداس (٦) :
كانوا أمام
المؤمنين درّية
الصفحه ٣٦٢ :
تقلقل عود
المرخ فى الجعبة الصّفر
وقال إبراهيم
بن العباس (١) :
يا أخا لم أر
فى الدهر خلا