البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٧٦/١ الصفحه ٤٧٢ : السادس: فى صحة التفسير
٣٤٥
المحدثين
٣٢٨
التفسير
٣٤٥
من
الصفحه ١٥٩ : ، فلا يكادون يستعملونها فى شيء من كتبهم ، وأظنّهم المّوا بقول ابن
القرية وسأله الحجاج عما ينكره من
الصفحه ١٨٣ : عامر إذا صيدت ، يعنى الضبع.
ومنها (٥) القسم بلا جواب ؛ كقوله تعالى : (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ
الصفحه ٣٤٥ :
الفصل السّادس
فى صحة التفسير
التفسير
وهو أن يورد
معانى فيحتاج إلى شرح أحوالها
الصفحه ١٤ :
الفصل الثّالث
وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة
فحقيقة البلاغة
هى
الصفحه ٤٢ : . فلا يشذّ منه شيء يحتاج أن يعرف بشرح ، أو تفسير ؛ فإذا سمعت اللفظ عرفت
أقصى المعنى ، هذا مثل قول الآخر
الصفحه ٥٢ : : البلاغة تقريب بعيد الحكمة بأسهل العبارة.
ومثله قول محمد
بن على رضى الله عنهما : البلاغة تفسير عسير
الصفحه ٥٤ : ثلاثة فصول ـ من نعوت البلاغة ، ووجوه البيان والفصاحة ما فيه كفاية ؛
وأتيت من تفسير مشكلها على ما فيه
الصفحه ٣٤٧ :
ومن عيوب هذا
الباب ما أنشده قدامة (١) :
من
فساد التفسير
فيا أيها
الحيران فى
الصفحه ٤٦٦ : :
المقصر من
الكلام
٣٦
القول في
تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء في حدود البلاغة
١٤
الصفحه ٥ : وما يجرى معه من تصرف لفظها وذكر حدودها
وشرح وجوهها وضرب الأمثلة فى كل نوع منها وتفسير ما جاء عن العلما
الصفحه ٤١ : طاعتنا ، وما فيه
مصلحتنا ؛ فيكتفى منا باليسير عن الكثير ، ويقتصر على ما فى الضمير دون التفسير.
فقال
الصفحه ٤٣ :
وقوله : ويخرجه
من الشّركة. فقد مضى تفسيره.
وقوله : ولا
يستعين عليه بطول الفكرة. هذا لأنّ الكلام
الصفحه ٤٤ : لناقة ثمود.
وقوله : برّيا
من سوء الصّنعة. فسوء الصنعة يتصرّف على وجوه : منها سوء التقسيم وفساد التفسير
الصفحه ٦١ : ، وقد رزقت طبعا واتّساعا فى الكلام ، فإنا أقول ما يعرفه الصغير والكبير
، ولا يحتاج إلى تفسير. ثم أنشدنى