البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/١٠٦ الصفحه ٣٣٦ :
وقد قال بعض
المتأخرين ما هو أقبح من جميع ما مرّ فى قوله وليس من التجنيس (١) :
ولا الضّعف
الصفحه ٣٦٠ : نقر حبّة من طعام بيدره ما رضى حتى يؤتى بالعصفور
مشويا بين رغيفين ، والرغيفان من عند العصفور! قلت
الصفحه ٣٧١ : منه ما جعلته فى الجزء الأول ، وبعضهم يسمّيه
التبديل ؛ وهو مثل قول الله عزوجل : (يُخْرِجُ الْحَيَّ
مِنَ
الصفحه ٣٧٤ :
وكتب رجل إلى
أخ له : أما بعد ، فقد أصبح لنا من فضل الله تعالى ما لا نحصيه ، ولسنا نستحى من
كثرة ما
الصفحه ٣٨٦ :
ومنها ما يوافق
أول كلمة منها آخر كلمة فى النصف الأخير ، كقول الشاعر (١) :
سريع إلى ابن
الصفحه ٣٩٥ : ؛ كقول القائل : ليس معك من العقل شيء ، بلى (١) بمقدار ما يوجب الحجة عليك. وقال آخر : قليل العلم كثير
، بل
الصفحه ٣٩٩ : وأطاعه
فليس به بأس
وإن كان من عكل
وقول زهير (٢) :
إن البخيل
ملوم حيث
الصفحه ٤٣٢ :
اليزيدى ، قال : حدثنى عمى عن أخيه أبى محمد ، قال : لما فرغ من بناء قصره
بالميدان الذى كان للعباسية
الصفحه ٤٤٨ :
فكدت أموت من
حزن عليهم
ولم أر حادى
الأظعان بالى
فقوله : بالى ،
عجيبة الموقع
الصفحه ٤٥١ :
ليس لذكر الغلس
مع العمى معنى ؛ لأن الأعمى يستوى عنده الغلس والهاجرة ، ولو قال العمش لكان أقرب
من
الصفحه ٤٥٤ : الفرس
بما تقدم من وصفه الشيب وصلا.
وقال تأبط شرا (١) :
إنّى إذا خلة
ضنّت بنائلها
الصفحه ١٦ : مشفق عليك من البطر ، فاكتف بأحدهما.
وقوله (١) : «ربما كانت البلاغة فى الاستماع» ، فإنّ المخاطب إذا
لم
الصفحه ٢٠ : المظلومين. ولكلّ ذلك مقدار من الشغل ، ولكلّ شغل مقدار من
الوهن ، ولكل وهن مقدار من الجهل.
فقوله (٢) : «أول
الصفحه ٢٥ : ، وقال (٤) :
ما هوى إلّا
له سبب
يبتدى منه
وينشعب (٥)
فتنت قلبى
محجّبة
الصفحه ٢٦ :
أغضف لا ييأس
من خلاطه (٣)
يصيد بعد
البعد وانبساطه
إن لم يبتّ
القلب من نياطه