البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٩١ الصفحه ١٧٨ : الشىء يعمى ويصم». وقوله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ من البيان لسحرا». وقوله عليه الصلاة والسلام : «مما
الصفحه ١٩٩ :
وهذا المعنى
منقول من الغزل إلى صفة الخمر فهو خفىّ.
ومن هذا ما
نقله من قول أوس بن حجر فى صفة
الصفحه ٢٠١ :
ولو أنّ مشتاقا
تكلّف غير ما
فى وسعه لسعى
إليك المنبر
أخذه من قول
الصفحه ٢٠٣ :
أحسن لفظا
وسبكا من قول عنترة (١) :
بطل كأنّ
ثيابه فى سرحة
يحذى نعال
السّبت
الصفحه ٢١٣ : حلقة دعبل ، فجرى ذكر أبى تمام ، فقال دعبل : كان يتتبّع معانىّ فيأخذها ،
فقال له رجل فى مجلسه : ما من
الصفحه ٢١٤ :
ولما قال بشّار
(١) :
من راقب
الناس لم يظفر بحاجته
وفاز
بالطّيّبات الفاتك
الصفحه ٢١٦ :
الناس. فقال ابن أبى دواد : ما أحسن هذا! من أين أخذته؟ قال : من قول أبى
نواس (١) :
وليس لله
الصفحه ٢٤٣ : وضوحا ويكسبه تأكيدا ؛ ولهذا ما أطبق جميع المتكلمين من العرب والعجم عليه
، ولم يستغن أحد منهم عنه.
وقد
الصفحه ٢٦٠ : تجد لبليغ كلاما يخلو من الازدواج ،
ولو استغنى كلام عن الازدواج لكان القرآن ؛ لأنه فى نظمه خارج من كلام
الصفحه ٢٦٢ : على حرف بعينه. وهو كقول الأعرابى : سنة جردت ، وحال جهدت ، وأيد
جمدت ، فرحم الله من رحم ، فأقرض من لا
الصفحه ٢٦٣ :
وقليل ذلك مغتفر لا يعتدّ به. فمن ذلك قوله : «فسبحان من يهلك القوىّ
الأكول» فيه زيادة على ما بعده
الصفحه ٢٦٤ :
قد جاء فى كثير من ازدواج الفصحاء ما كان الجزء الأخير منه أقصر ، حتى جاء
فى كلام النبى
الصفحه ٢٦٨ :
الفصل الأوّل
فى الاستعارة والمجاز
الاستعارة
والغرض منها
الاستعارة :
نقل العبارة
الصفحه ٣١١ :
يملكه جميعها إلا حزم ، أو توان.
وقال بعضهم :
إذا شربت النّبيذ فاشربه مع من يفتضح بك ، ولا تشربه مع من
الصفحه ٣١٧ :
ويا حسنهم فى
زوال النّعم
وقال آخر :
أفاطم قد
زوّجت من غير خبرة
فتى من