البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٧٦ الصفحه ٣٠٨ :
وكل فقرة من
فقر الظهر والعنق طبق ، وذلك أن بعضها منضود على بعض.
فمما فى كتاب
الله عزوجل من
الصفحه ٣٦١ :
وقول الطّرمّاح
: (١)
تميم بطرق
اللؤم أهدى من القطا
ولو سلكت سبل
المكارم ضلت
الصفحه ٣٨٩ : أن توفى
المعنى حظه من الجودة ، وتعطيه نصيبه من الصحة ؛ ثم لا تغادر معنى يكون فيه تمامه
إلا تورده ، أو
الصفحه ٤٢٨ : تفوتك لعارض يعرض ،
فكنت قد تعجلت الغم من غير أن يصل إليك نفع ؛ وما سمعت هذا المعنى من غيره ،
فنظمته بعد
الصفحه ٤٣٩ :
أمعك يا أبا معمر وأنت خطيبنا وسيدنا؟ قال : نعم ، فو الله ما رأيت قلبا
أقرب من لسان ، من قلبك من
الصفحه ٤٤١ : بما بعده من اللفظ ، فلما
عرض الكتاب على المأمون أمر بإحضاره ، فقال : لعن الله هذه القلوب حين اكنّت
الصفحه ٣ : فهمه ،
وتأخّر معرفته وعلمه.
وقد قيل :
اختيار الرجل قطعة من عقله ؛ كما أنّ شعره قطعة من علمه. وما أكثر
الصفحه ١٩ : سنة ، قد ذهب بصره ،
وجفاه سلطانه ، أن يعوّل على إخوانه ؛ فيأخذ من أموالهم ، ولكن أشد من هذا أن
تتنزل
الصفحه ٢٣ : ؛
وتخيّره أصعب من جمعه وتأليفه. وسنشبع الكلام فى هذا إن شاء الله.
وقوله : «يكون
فى قواه فضل التصرف فى كل
الصفحه ٢٨ : :
إن كان مخبر هذا البغل كمنظره فقد كمل. فقال أبو علقمة : والله لقد خرجت عليه من
مصر ، فتنكّبت الطريق
الصفحه ٤٤ : الدنيا بدينه ، ولا يرفع طرفه
من عظمته وكبريائه ، ولا يكلّم الناس من تصنعه وريائه.
فهذا الكلام وأمثاله
الصفحه ٥٢ :
عوّار (١) الجهالات ، بأسهل ما يكون من العبارات.
وقريب منه قول
الحسن بن على رضى الله عنهما
الصفحه ٧٦ :
ألا ليتنا يا
عزّ من غير ريبة
بعيران نرعى
فى خلاء ونعزب
الصفحه ١١٦ :
ومما جاء فى
ذلك من أشعار المحدثين قول بشّار (١) :
إنّما عظم
سليمى حبّتى
الصفحه ١٥٦ :
من محمد رسول
الله لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف
الله