البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٣١ الصفحه ١٥٩ :
والنظراء والغلمان والوكلاء ، فتفرق بين من تكتب إليه بصفة الحال وذكر
السلامة ، وبين من تكتب إليه
الصفحه ١٧٧ : ؛ لأنّ سكون
الأجسام الثقيلة مثل الأرض والسماء فى الهواء من غير علاقة ودعامة أعجب وأدلّ على
قدرة مسكنها
الصفحه ٣٠٩ :
فلم يقرب أحد
من لفظ القرآن فى اختصاره وصفائه ، ورونقه وبهائه ، وطلاوته ومائه ؛ وكذلك جميع ما
فى
الصفحه ٣٢٣ :
وقوله سبحانه :
(ثُمَّ كُلِي مِنْ
كُلِّ الثَّمَراتِ).
وقوله تعالى : (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
الصفحه ٣٢٥ :
اعتبر قومى وقومه بأسمائهم ، هذا غضبان ، غضب الله عليه ، والقبعثرى اسم
قبيح من بنى ثعلبة شرّ السباع
الصفحه ٣٦٦ : الكرامة حيث مال من المبالغة. وقول الحكم
الخضرى (٢) :
وأقبح من قرد
وأبخل بالقرى
من
الصفحه ٤٢٤ :
يسحّ سحّا (١) عليك حتى
يرى
خلقك فيها
أصحّ من خلقك
فدعا له
الصفحه ٤٧٥ : :
التلطف
٤٢٧
فى الاستشهاد والاحتجاج
٤١٦
مثاله من النثر
٤٢٧
الصفحه ٢ :
والقرشى الصريح (١) ألّا يعرف إعجاز كتاب الله تعالى إلّا من الجهة التى
يعرفه منها الزّنجى
الصفحه ٥ :
لأبى عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ، وهو لعمرى كثير الفوائد ، جمّ المنافع ؛
لما اشتمل عليه من الفصول
الصفحه ١٢ :
معانى هذه القصيدة بأسرها ؛ لعادتنا بسماع مثلها ، لا لأنّا أعرف بالكلام
من الأعراب.
ومما يؤيّد ما
الصفحه ١٥ : اليوم
أوعظ منك حيّا
وأحسن من هذا
الكلام كلّه وأبلغ قول الله عزوجل : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ
إِلَّا
الصفحه ١٨ : الإعادة ليست بأصعب فى العقول من الابتداء. ثم قال تعالى : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ
الْأَخْضَرِ
الصفحه ٤٢ :
وقال جعفر بن
يحيى : البلاغة أن يكون الاسم يحيط بمعناك ؛ ويجلّى عن مغزاك ، وتخرجه من الشركة ،
ولا
الصفحه ٤٧ :
اللّفظ. وكان قبل قد أعفى المستمع من كدّ التلطّف ، وأراح قارئ الكتاب من
علاج التفهّم.
وقال العربى