البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٢٨٦ الصفحه ٢٥٧ : الباب ، من إخراج الظاهر فيه إلى الخافى ،
والمكشوف إلى المستور ، والكبير إلى الصغير ، كما قال النابغة
الصفحه ٢٥٩ :
ولا يكاد يرى
تشبيه أبرد من هذا.
وكتب آخر إلى
أخ له يعتذر من ترك زيارته : قد طلعت فى إحدى أثيىّ
الصفحه ٢٦٧ :
فهذه أنواع
البديع التى ادّعى من لا رواية له ولا دراية عنده أن المحدثين ابتكروها وأن
القدماء لم
الصفحه ٢٨٤ : :
فإن يطف أصحابه يرسب
وقال أبو ذؤيب (٦) :
وإذا المنية أنشبت أظفارها
وقال أبو خراش
الهذلىّ
الصفحه ٢٩٣ :
نهار
وقوله (٤) :
وريّان من
ماء الشباب كأنما
يظمّأ من صمّ
الحشا ويجاع
الصفحه ٢٩٤ :
وقوله (١) :
حلبت لأصحابى
بها درّة الصّبا
بصفراء من
ماء الكروم شمول
الصفحه ٣١٢ :
وقال المنصور :
لا تخرجوا من عزّ الطاعة إلى ذلّ المعصية. ووصف أعرابى غلاما فقال : ساع فى الهرب
الصفحه ٣٢١ : : أى جذبت
، والخليج : بحر صغير يجذب الماء من بحر كبير ؛ فهاتان اللفظتان متفقتان فى الصيغة
واشتقاق
الصفحه ٣٤١ : تحتوى على جميع أنواعه ، ولا يخرج منها جنس من
أجناسه ؛ فمن ذلك قول الله تعالى : (هُوَ الَّذِي
يُرِيكُمُ
الصفحه ٣٥٥ : إبراهيم ما تتولاه
من أعمال المعاون بديار مصر ، وإنما هو عملك نقل منك إليك. فسلمه من يدك إلى يدك
والسلام
الصفحه ٣٦٥ : ، وأبعد نهاياته ، ولا تقتصر فى العبارة عنه على أدنى
منازله وأقرب مراتبه ؛ ومثاله من القرآن قول الله تعالى
الصفحه ٣٦٩ : .
وكتب كافى
الكفاة : إن فلانا طرق بيته وهو الخيف ؛ لا خوف على من دخله ، ولا يد على من نزله
، فصادف فتيانا
الصفحه ٣٧٢ :
فعكس اللفظ واستوفى المعنى.
مثاله
من المنظوم
وقال بعضهم ؛
كان الناس ورقا لا شوك فيه
الصفحه ٣٧٨ :
من هذا الجنس فظهر فيها أثر التكلّف ، وبان عليها سمة التعسف ، وسلم بعضها
ولم يسلم بعض ؛ فمن ذلك ما
الصفحه ٣٨٨ :
ومنها ما يقع
فى حشو النصفين ؛ كقول النمر :
يودّ الفتى
طول السلامة والغنى