البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٢٧١ الصفحه ١٤٩ :
وجثجاثا» (١) فاحتمل ، وقلت أنا : أنبت إجّاصا وتفاحا ـ فلم يحتمل.
والمختار من
الكلام ما كان سهلا
الصفحه ١٥٤ : الجيدة تحتاج إلى أدوات جمّة ، وآلات كثيرة ؛ من معرفة العربية لتصحيح
الألفاظ ، وإصابة المعانى ، وإلى
الصفحه ١٦٦ : أن تتخالف ؛ فمن ذلك قول عبيد بن
الأبرص (١) :
وقد علا
لمّتى شيب فودّعنى
منه
الصفحه ١٧٣ :
الباب الخامس
فى ذكر الإيجاز والإطناب (فصلان)
الفصل الأول
من الباب الخامس فى ذكر الإيجاز
الصفحه ١٧٤ :
المحافل أجول.
وقالت بنت
الحطيئة لأبيها : ما بال قصارك أكثر من طوالك؟ فقال : لأنها فى الآذان أولج
الصفحه ١٧٩ : يمدحه : إنه ليعطى عطاء من يعلم أنّ الله مادته.
وقول آخر : أما
بعد فعظ الناس بفعلك ، ولا تعظهم بقولك
الصفحه ١٨١ : »
يكاد يكون فضلا.
وجوه
الحذف
وأما الحذف
فعلى وجوه ، منها أن تحذف المضاف وتقيم المضاف إليه
الصفحه ١٨٥ : (٢)
يعنى الشمس
تبدأ (٣) فى المغيب.
وضرب منه آخر
قوله تعالى : (وَاخْتارَ مُوسى
قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً
الصفحه ٢٠٧ :
وفى جوفه (١) من دارم ذو
حفيظة
لو انّ
المنايا أنسأته (٢) لياليا
الصفحه ٢٠٩ :
وبيتا البحترى
أجود من بيتهما بغير خلاف ؛ ومن قول فليح بن زيد الفهرى أيضا :
أتبكين من
قتلى
الصفحه ٢٢٤ : : هو مثل النّجم ، بل ، بل الشمس ؛ فترتفع من
الشىء إلى ما هو أعلى منه ؛ وإذا قلت : هو مثل الشمس بل القمر
الصفحه ٢٢٦ :
وقول أبى نواس (١) :
تتأيّا (٢) الطّير
غدوته
ثقة بالشّبع
من جزره
الصفحه ٢٤١ : قوله
تعالى : (إِنَّما مَثَلُ
الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ) ... إلى قوله
الصفحه ٢٤٤ : ، كما أنّ العشب إنما يسلم من الريح العاصف
بلينه لها وانثنائه معها.
وقال : لا يحبّ
للمذنب أن يفحص عن
الصفحه ٢٥٣ :
وقول ذى الرمة
فى الحرباء (١) :
ودويّة جرداء
جدّاء خيّمت
بها هبوات
الصيف من كل