البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٢٤١ الصفحه ٣٣٨ :
ومن النثر قول
بعضهم : فإنّ أهل الرأى والنّصح لا يساويهم ذو الأفن والغشّ ، وليس من جمع إلى
الكفاية
الصفحه ٣٤٢ : ء رخوا ارفضّ منه ، أو صلبا تدحرج عنه.
وقول الآخر (٣) :
يا أسم صبرا
على ما كان من حدث
الصفحه ٣٦٢ :
وتغلى بذكر
النار من غير حرّها
وتنزلها عفوا
بغير جعال
هى القدر قدر
الشيخ بكر
الصفحه ٣٧٠ :
الكلام كنايات.
مما
عيب من الكناية
ومما عيب من
هذا الباب ما أخبرنا به أبو أحمد ، قال : قال
الصفحه ٣٧٧ :
وقال العجير (١) :
حمّ الذرى مرسلة منها العرى
وقال سليك (٢) :
إذا أسهلت خبّت وإن أحزنت مشت
الصفحه ٣٩٨ : ) فأخبر عن قدرته على إعادة الموتى بعد إفنائها وإحيائها
بعد إرجائها ، وقد جعل ما تقدّم من ذكر الغيث والنبات
الصفحه ٤٠٦ : :
صرمت ولم
أصرمكم وكصارم
أخ قد طوى
كشحا وآب ليذهبا
وقال آخر :
حتى نجا من خوفه
الصفحه ٤١٢ :
وقوله (١) :
تصدّع شمل
القلب من كلّ وجهة
وتشعبه
بالبثّ من كل مشعب
الصفحه ٤١٤ :
وقول أبى الشيص
:
فأتوك أنقاضا على أنقاض
وقول أبى النجم
:
تدنى من الجدول مثل الجدول
وقول رؤبة
الصفحه ٤٢٠ : ، والمعنى مختلف ، قالوا : وأول من ابتدأه امرؤ القيس ، فى
قوله :
إلا إنّنى
بال على جمل بال
الصفحه ٤٣٠ :
وهو على وجهين ؛ فوجه منهما أن يشتق اللفظ من اللفظ ، والآخر أن يشتق
المعنى من اللفظ ، فاشتقاق
الصفحه ٤٣١ : أقواله ؛ مما يتطيّر منه ، ويستجفى من الكلام
والمخاطبة والبكاء ووصف إقفار الديار وتشتيت الألّاف ونعى
الصفحه ٤٤٧ : :
وذقت مهوى النجم
ريقا خصرا
لو كان من
ناجود خمر ما عدا
وقد تنعمت
بنشر عطر
الصفحه ٧ : ، والنجوة : الارتفاع من الأرض
؛ فسمّى ذلك الشىء نجوا مجازا ، ثم كثر استعمالهم له فصار كالحقيقة وصرّفوه
الصفحه ٢٩ : أسناخى (٢) ، وأرى وجعا فيما بين الوابلة إلى الأطرة (٣) من دايات العنق. فقال الطبيب : هى هى هذا وجع القرشى