البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/٢٢٦ الصفحه ١٦٠ :
وينبغى أن
تتجنّب إعادة حروف الصلات والرباطات فى موضع واحد إذا كتبت مثل قول القائل : منه
له عليه
الصفحه ١٧٠ : . والأنس البادون : أهله لأنه يرده إليهم ، فمنهم
من يتذمم فيسقى لبنه ومنهم من يرده كيصا مثل فعل الذى ينزل
الصفحه ١٩٣ :
كلّ نازل ، ورضا كلّ ساخط ، وخطبة من لدن مطلع الشّمس إلى أن تغرب ، آمر
فيها بالتّواصل وأنهى عن
الصفحه ١٩٨ :
وسنشبع القول
فى هذا الباب.
والحاذق يخفى
دبيبه إلى المعنى يأخذه فى سترة فيحكم له بالسّبق إليه أكثر من
الصفحه ٢٠٥ :
معقل إلى عقال ، وبدّلوه آجالا من آمال. وقوله : «آجالا من آمال» مأخوذ من
قول مسلم (١) :
موف
الصفحه ٢٠٨ :
الحديث تساقطه
أحسن لفظا
وسبكا من قول أبى حية :
إذا هنّ
ساقطن الحديث كأنّه
الصفحه ٢١٠ :
وأخبرنى أبو
أحمد قال : أخبرنى الصولى ، قال : سمعت من ينشد المبرد لسلم الخاسر :
سقتنى
الصفحه ٢٢٩ :
الفصل الثّانى
من الباب السادس ، فى قبح الأخذ
وقبح الأخذ أن
تعمد إلى المعنى فتتناوله بلفظه كلّه
الصفحه ٢٤٠ :
والتشبيه على
ثلاثة أوجه : فواحد منها تشبيه (١) شيئين متفقين من جهة اللّون ؛ مثل تشبيه الليلة
الصفحه ٢٤٩ :
وقوله :
فإن أغش قوما
بعده أو أزرهم
فكالوحش
يدنيها من الآنس المحل
الصفحه ٢٥٠ : النّقع ، والسيوف بالكواكب.
وبيت امرئ
القيس أجود ؛ لأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا أشبه بالعنّاب والحشف من
الصفحه ٢٧٤ : ) ، حقيقته إذا انتشر ، وتنفّس أبلغ لما فيه من بيان
الرّوح عن النفس عند إضاءة الصّبح ؛ لأن لليل كربا وللصبح
الصفحه ٢٩٢ : الصباح كما
جلا التبسّم
عن غرّ الثّنيات
وقوله (٣) :
من قهوة
جاءتك قبل
الصفحه ٣٠٤ :
وقوله (١) :
نزحت به ركىّ
العين إنّى
رأيت الدّمع
من خير العتاد
الصفحه ٣٢٤ :
وكتب بعض الكتاب : العذر مع التّعذّر واجب. وقيل لبعضهم : ما بقى من نكاحك؟
قال : ما يقطع حجّتها ولا