البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/١٨١ الصفحه ٢٣٤ :
وبيت البحترى
فى معناه أجود من هذا ، إلا أنه لا يلحق بيت ذى الرمة :
اطلبا ثالثا
سواى فإنّى
الصفحه ٢٥٥ : :
تلوح الثريا
والظلام مقطّب
فيضحك منها
عن أغرّ مفلّج
تسير وراء
والهلال أمامها
الصفحه ٢٧٢ : فيما يعود به عبادة العجل من الضرر فى الدين ، كما
أن الساكت يتوقّع كلامه.
وقوله تعالى : (ذَرْنِي
الصفحه ٢٨١ : الثرى فازرع المعروف تحصد
الشكر ، وأنا الضامن.
وأهدت امرأة من
العجم إلى هوى لها فى يوم نوروز وردا وكتبت
الصفحه ٢٩٧ :
أظنّ الدمع
فى خدى سيبقى
رسوما من
بكائى فى الرّسوم
وليل بتّ
الصفحه ٣٠٣ : هذا
الخلق يلقى واحد
منه على ألف
فيكرم خيمه (٧)
وقول أبى تمام
:
حتى اتّقته
الصفحه ٣١٤ : ، والليل والنهار ؛ وهذا أحسن من قول بيهس سبكا ورصفا ، وفيه نوع آخر من
البديع ، وهو «يصيح بجانبيه نهاره
الصفحه ٣٣٠ :
وقال البحترى (١) :
لو لا علىّ
بن مرّ لاستمرّ بنا
خلف من العيش
فيه الصّاب
الصفحه ٣٣٥ : (٣) :
إن من عقّ
والديه لملعو
ن ومن عقّ
منزلا بالعقيق
وقوله (٤) :
خشنت عليه أخت
الصفحه ٣٤٠ :
ومما يقرب من
هذا قول أبى عدى القرشى (١) :
يا بن خير
الأخيار من عبد شمس
أنت
الصفحه ٣٥٠ : ) ، وذلك أنّ الناس يتكافّون عن الحرب من أجل القصاص
فيحيون فكأن حياتهم ردف للقصاص الذى يتكافّون عن القتل من
الصفحه ٣٥٦ : (٢)
أراد أن يقول :
من أبى الصلح رضى بالحرب ، فعدل عن لفظه ، وأتى بالتمثيل ؛ فجعل الزّج للصلح ؛
لأنه مستقبل
الصفحه ٣٥٩ : القرون الأولين ، فأقم ـ رحمك
الله ـ على مكانك ، واصطبر على عسرتك ، عسى الله أن يبدّلنا وإياك خيرا منه
الصفحه ٣٨٠ : مقطعه ؛ ثم يأتى بالمقطع فيزيد معنى آخر يزيد به وضوحا
وشرحا وتوكيدا وحسنا ، وأصل الكلمة من قولهم : أوغل
الصفحه ٤١٦ : القدماء والمحدثين ، وهو أحسن ما يتعاطى من أجناس صنعة الشعر ،
ومجراه مجرى التذييل لتوليد المعنى ، وهو أن