البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٢/١٥١ الصفحه ٢١ :
قصّر. ومنهم من إذا كتب أحسن ، وإذا حاور وأملى أساء. ومنهم من يحسن فى
جميع هذه الحالات. ومنهم من
الصفحه ٤٥ :
عنم (١) يكاد من اللّطافة يعقد
وعرف أنه عيب (٢) خرج وهو يقول : دخلت يثرب فوجدت فى شعرى صنعة
الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوسلم صادق ، وأنك أمير المؤمنين حقّا.
وقال ابن
المقفّع : البلاغة كشف ما غمض (١) من الحقّ ، وتصوير
الصفحه ٥٨ : صحة السّبك والتركيب ، والخلوّ من أود (١) النّظم والتأليف. وليس يطلب من المعنى إلا أن يكون صوابا
، ولا
الصفحه ٥٩ : ؛ كقول الشاعر (١) :
ولمّا قضينا
من منى كلّ حاجة
ومسّح
بالأركان من هو ماسح
الصفحه ٦٦ :
يكن من كلام العامّة فإنهم يعرفون الغرض فيه ، ويقفون على أكثر معانيه ؛ لحسن
ترتيبه ، وجودة نسجه. وقول
الصفحه ٦٩ :
الفصل الثّانى
فى التنبيه على خطأ
المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع
الصواب
الصفحه ٧٠ :
فيساهل نفسه فى تهجين (١). صورته ؛ فيذهب حسنه ويطمس نوره ، ويكون فيه أقرب إلى
الذم منه إلى الحمد
الصفحه ٧١ : (٢)
هذا من التشبيه
فاسد لأجل أنه لا يقال : كلّمت حجرا فلم يجب فكأنه كان حجرا ، والذى جاء به امرؤ
القيس
الصفحه ٧٥ :
وهذا مما لا يمدح به الملوك ، بل ولا رجل من خساس الجند.
وقريب منه قول
الأخطل (١) :
وقد
الصفحه ٧٨ :
وليس من الصواب
أن يقال : أرسلنى (١) إلى نفسك ثم قال : ستحمله الرواة إليك عنى.
ومن خطل الوصف
قول
الصفحه ٧٩ :
الحسى من بطحائها (٢)
حتّى اعتصرنا
البدن من اعفائها
بعد انتشار
اللحم واستعصائها
الصفحه ٨٣ :
بموهون فقر (٤)
والعاشق يلاطف
من يحبّه ولا يحاجّه ، ويلاينه ولا يلاجّه.
وقد قال بعض
المحدثين
الصفحه ٩٤ : (٢) :
ومن يطلب
مساعى آل لأى
تصعّده
الأمور إلى علاها
كان ينبغى أن
يقول : من طلب
الصفحه ٩٨ : المديح عدول المادح عن الفضائل التى تختصّ
بالنفس : من العقل ، والعفّة ، والعدل ، والشجاعة ، إلى ما يليق