البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٧٦/١ الصفحه ٤٦٧ :
٥٨
من أراد أن
يمدح فهجا
٨٦
مدار البلاغة
٥٨
من عجائب
الغلط
الصفحه ٧١ : (٢)
هذا من التشبيه
فاسد لأجل أنه لا يقال : كلّمت حجرا فلم يجب فكأنه كان حجرا ، والذى جاء به امرؤ
القيس
الصفحه ٨٨ :
الملك : لو كان الأمر كما زعمت لما قلت :
لقد أوقع الجحّاف بالبشر وقعة
وممن أراد أن
يمدح نفسه فهجاها
الصفحه ٣٥٢ : أنها
مكفية ؛ ونئومة الضحا وترك الانتطاق للخدمة يردفان الكفاية ؛ فعبر بهما عنها وأراد
أنها من أهل
الصفحه ٣٦٧ :
الغرائب والدّخال (٢)
أراد أن يقول :
إنك كثير الجود على كثرة سؤالك فلا نقصت ؛ فعبر عنه بهذه
الصفحه ٣٣ : أىّ شيء أشار من أفعاله فى قوله : «فعلت ما لم أفعل».
أراد أن يبكى إذا رحلوا ، أو يهيم على وجهه من الغمّ
الصفحه ٣٥٦ : (٢)
أراد أن يقول :
من أبى الصلح رضى بالحرب ، فعدل عن لفظه ، وأتى بالتمثيل ؛ فجعل الزّج للصلح ؛
لأنه مستقبل
الصفحه ١٥٤ :
بى ؛ إنه ليس أحد من الخافقين يختلج فى نفسه مسألة مشكلة إلا لقينى بها ، وأعدّنى
لها ، فأنا عالم ومتعلم
الصفحه ٨٦ : عن مهلهل بن يموت عن أبيه ، عن الجاحظ أنه قال : وممّن أراد أن يمدح فهجا
الأخطل وانبرى له فتى ، فقال له
الصفحه ١٧٠ : وحده. مزمل : مبرد (٤).
فهذه الأبيات
سمجة الرّصف ؛ لأنّ الفصيح إذا أراد أن يعبّر عن هذه المعانى ، ولم
الصفحه ٢ : (٢) والنّبطى (٣) ، أو أن يستدلّ عليه بما استدلّ به الجاهل الغبىّ.
فينبغى من هذه
الجهة أن يقدّم اقتباس هذا
الصفحه ١٢٨ : متّقدا أو ملتهبا لما أمكن
ركوبه ؛ وإنما أراد أن يعظّم أمر الممدوح فجاء بما لا يعرف. وفيها :
ولست
الصفحه ٣٥١ : سارب
أراد أن يذكر
عزّ قومه ، فذكر تسريح الفحل فى المرعى ، والتوسيع له فيه ؛ لأن هذه الحال
الصفحه ١٥٥ : الألفاظ كما ترى غاية التسهيل حتى لا يخفى منها شيء على
من له أدنى معرفة فى العربية.
ولما أراد أن
يكتب إلى
الصفحه ١٥ : ، قال : دخل عبيد الله بن زياد بن ظبيان على عبد الملك بن مروان ،
وأراد أن يقعد معه على سريره ، فقال له