البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٦٨/٣١ الصفحه ٥٥ :
الباب الثّانى
فى تمييز الكلام جيده
من رديه ونادره من بارده والكلام فى المعانى (فصلان)
الفصل
الصفحه ٥٩ :
فى المعانى لطرحوا أكثر ذلك فربحوا كدّا كثيرا ، وأسقطوا عن أنفسهم تعبا
طويلا.
ودليل آخر ؛
إنّ
الصفحه ٦٠ : (٦) :
يا دهر قوّم
من أخدعيك فقد (٧)
أضججت هذا
الأنام من خرقك
ولا خير فى
المعانى
الصفحه ٦٦ :
يكن من كلام العامّة فإنهم يعرفون الغرض فيه ، ويقفون على أكثر معانيه ؛ لحسن
ترتيبه ، وجودة نسجه. وقول
الصفحه ٧٠ : .
والمعانى بعد
ذلك على وجوه : منها ما هو مستقيم حسن ، نحو قولك : قد رأيت زيدا. ومنها ما هو
مستقيم قبيح نحو
الصفحه ٨٠ : .
(٥) الخذروف : شيء
يدوره الصبى بخيط فى يديه فيسمع له دوى.
(٦) ارتفاع الفرس فى
عدوه.
(٧) ديوان المعانى
الصفحه ٨٣ :
عاشق يعرف
تأليف الحجج
ومن خطأ
المعانى قول الأعشى :
وما رابها من
ريبة غير أنّها
الصفحه ٨٥ : . والمصير : المعى
كنى به عن البطن. والفرد : المنفرد
(٥) الشعر والشعراء :
١٢٣ ، ٥٧٢ ، ديوان المعانى ٢ : ١٣١
الصفحه ٩٧ : البدر
ومن المعانى ما
يكون مقصرا غير بالغ مبلغ غيره فى الإحسان ، كقول كثير (٢) :
وما
الصفحه ١١١ : أبهر
واحد.
ومن الأبيات
العارية الخربة من المعانى قول جرير للأخطل (٦) :
قال الأخيطل
إذ رأى
الصفحه ١١٤ :
حبّا ولو لا
أنت لم أخرج
لا ينبئ
الإيماء عن هذه المعانى كلها.
ونحوه قول
المثقب العبدى (١١
الصفحه ١١٦ :
وقوله (٤) :
وبعض الجود خنزير
ومن المعانى
البشعة قول أبى نواس (٥) :
يا أحمد
المرتجى فى كلّ
الصفحه ١١٧ : .
وسمعت بعض
العلماء يقول : ومن المعانى الباردة قول أبى نواس فى صفة البازى :
فى هامة
علياء تهدى
الصفحه ١٣٣ :
والقول فى فضيلة الشعر وما ينبغى استعماله فى تأليفه
إذا أردت أن
تصنع كلاما فأخطر معانيه ببالك ، وتنوّق
الصفحه ١٤٦ : مدحت أو عاتبت المعانى التى يتطيّر منها ويستشنع سماعها ، مثل قول أبى
نواس (٦) :
سلام على
الدّنيا