البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٦٨/١٦ الصفحه ١٣٥ : بمخزونها مع الرهبة ، كما تجود مع الرّغبة والمحبّة.
وينبغى أن تعرف
أقدار المعانى ، فتوازن بينها وبين أوزان
الصفحه ١٣٩ : فأحضر المعانى التى تريد نظمها فكرك ، وأخطرها على قلبك ، واطلب لها
وزنا يتأتّى فيه إيرادها وقافية يحتملها
الصفحه ١٧٠ : وحده. مزمل : مبرد (٤).
فهذه الأبيات
سمجة الرّصف ؛ لأنّ الفصيح إذا أراد أن يعبّر عن هذه المعانى ، ولم
الصفحه ١٩٠ : ، وأبينه أشدّه إحاطة بالمعانى ، ولا يحاط
بالمعانى إحاطة تامّة إلّا بالاستقصاء ؛ والإيجاز للخواصّ ، والإطناب
الصفحه ٢١٦ : ؛ لأنّ المعانى إذا حلّت منظوما أو
نظمت منثورا حاضرة بين يديك تزيد فيها شيئا فينحلّ ، أو تنقص منها شيئا
الصفحه ٣٤٥ :
الفصل السّادس
فى صحة التفسير
التفسير
وهو أن يورد
معانى فيحتاج إلى شرح أحوالها
الصفحه ٣٨٢ : إليه ؛ وخير الشّعر ما تسابق صدوره وأعجازه ، ومعانيه وألفاظه ؛ فتراه سلسا
فى النظام ، جاريا على اللسان
الصفحه ١ : بلوغ غايته ، فى حسنه وبراعته ، وسلاسته
ونصاعته (٣) ، وكمال معانيه ، وصفاء ألفاظه. وقبيح لعمرى بالفقيه
الصفحه ٣ : المعانى رفق ، والتشادق (٤) من غير أهله بغض ، والنظر فى وجوه الناس عىّ ، ومسّ
اللّحية هلل (٥) ، والاستعانة
الصفحه ١٢ :
معانى هذه القصيدة بأسرها ؛ لعادتنا بسماع مثلها ، لا لأنّا أعرف بالكلام
من الأعراب.
ومما يؤيّد ما
الصفحه ١٩ : ، ولا يدقّق المعانى كلّ التدقيق ، ولا
ينقّح الألفاظ كلّ التنقيح ، ويصفّيها كلّ التصفية ، ويهذّبها
الصفحه ٢٤ :
ولزرت قبرك
والحبيب يزار
وكان البحترى
يفضّل الفرزدق على جرير ، ويزعم أنه يتصرّف من المعانى فيما
الصفحه ٢٧ : ، ومعانى أهل السراة ؛ كأبى علقمة إذ قال لحجّامه : اشدد
قصب الملازم (٤) ، وأرهف ظباة المشارط ، وأمرّ المسح
الصفحه ٣٧ : : (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ
عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ). قد دخل تحت قوله : فهو حسبه من المعانى ما يطول شرحه
من
الصفحه ٤٨ :
الألفاظ والمعانى ، لا زيادة فيه ولا نقصان. وهذا الجنس كثير فى الكلام.
والضرب الآخر
العبارة عن المعنى