ومنها ما يقع فى حشو النصفين ؛ كقول النمر :
|
يودّ الفتى طول السلامة والغنى |
|
فكيف ترى طول السّلامة تفعل |
وقلت :
|
ألا لا يذم الدهر من كان عاجزا |
|
ولا يعدل الأقدار من كان وانيا |
|
فمن لم تبلّغه المعالى نفسه |
|
فغير جدير أن ينال المعاليا |
|
وقفت على يحيى رجائى وإنما |
|
وقفت على صوب الربيع رجائيا |
|
إذا ما الليالى أدركت ما سعت له |
|
تمطيت جدواه ففتّ اللياليا |
|
من العيوب |
ومما عيب من هذا الباب قول ذى نواس البجلى :
|
يتيّمنى برق المباسم بالضّحى |
|
ولا بارق إلّا الكريم يتيّمه |
وقال منصور بن الفرج :
|
زرناك شوقا ولو أن النوى نشرت |
|
بسط النوى بيننا بعدا لزرناك |
وهذا أيضا داخل فى سوء الاستعارة ، وقوله أيضا :
|
إذا احتجب الغيث احتبى فى نديّه |
|
فيضرب أغياثا له أن تحجّبا |
وهذا البيت على غاية الغثاثة.
٣٩٢
