وقال العجير (١) :
حمّ الذرى مرسلة منها العرى
وقال سليك (٢) :
إذا أسهلت خبّت وإن أحزنت مشت
وقال بشامة بن الغدير (٣) :
|
هوان الحياة وخزي الممات |
|
وكلّا أراه طعاما وبيلا |
وقال الراعى (٤) :
|
سود معاصمها خضر معاقمها |
|
قد مسّها من عقيد القار تنصيل (٥) |
وقالت ليلى الأخيلية (٦) :
|
وقد كان مرهوب السنان وبيّن ال |
|
لسان ومجذام السّرى غير فاتر |
وقال ذو الرمة :
|
كحلاء فى برج صفراء فى نعج (٧) |
|
كأنها فضة قد مسها ذهب |
وقال عامر بن الطفيل :
|
إنى وإن كنت ابن فارس عامر |
|
وفى السرّ منها والصريح المهذّب |
|
فما سوّدتنى عامر عن وراثة |
|
أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب |
|
ولكنّنى أحمى حماها وأتقى |
|
أذاها وأرمى من رماها بمقنب |
المقنب : جماعة الخيل.
|
كثرته |
ومثل هذا إذا اتفق فى موضع من القصيدة أو موضعين كان حسنا ، فإذا كثر وتوالى دلّ على التكلّف ؛ وقد ارتكب قوم من القدماء الموالاة بين أبيات كثيرة
__________________
(١) نقد الشعر : ٢٧.
(٢) نقد الشعر : ٢٧.
(٣) نقد الشعر : ٢٧.
(٤) نقد الشعر : ٢٧.
(٥) المعاقم : فقر فى مؤخر الصلب ، وملتقى أطراف العظام.
(٦) نقد الشعر : ٢٧.
(٧) البرج : نجل العين وهو سعتها. والنعج : حسن اللون وخلوص بياضه.
