البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٣٩٦/١٩٦ الصفحه ١٠٧ :
قردمانيّا
وتركا كالبصل
فشبّه البيضة
بالبصل ، وهو بعيد ، وإن كانا يتشابهان من جهة الاستدارة لبعد ما
الصفحه ١١٤ :
أهيم بدعد ما
حييت فإن أمت (١)
أو كلّ بدعد
من يهيم بها بعدى
الصفحه ١١٨ : بالشعر القديم.
وأما قول أبى
تمام فله معنى خلاف ما ذكره ، وذلك أنه أراد أنك إذا أردت الزّجر والعيافة
الصفحه ١١٩ :
بالدّين ،
والناس بالدنيا مشاغيل
فقال له : ما
زدته على أن وصفته بصفة عجوز فى يدها مسباحها ؛ فهلا
الصفحه ١٢٢ :
والجيّد ما قال
البحترى (١) :
متروكة للريح
بين شمالها
وجنوبها
ودبورها
الصفحه ١٢٥ :
هذا خلاف ما
يعرفه الناس ؛ لأنهم قد أجمعوا أنّ البكاء يطفئ الغليل ، ويبرد حرارة المحزون ،
ويزيل شدّة
الصفحه ١٢٦ : أصابتنى مصيبة بكيت فاشتفيت.
فقلت : قاتل الله الأعرابى ما كان أبصره! وقال الفرزدق (٤) :
فقلت لها
الصفحه ١٢٨ :
كذلك موج
البحر ملتهب الوقد
وهذا غلط ؛
لأنّ البحر غير ملتهب الموج ولا متّقد الماء ، ولو كان
الصفحه ١٣٥ : يحنّ إلا إلى
ما شاكله ، وإن كانت المشاكلة قد تكون فى طبقات ؛ فإنّ النفوس لا تجود بمكنونها ،
ولا تسمح
الصفحه ١٣٦ : :
نور تبين فيه
لاهوتيه
فيكاد يعلم
علم ما لن يعلما
فأتى من الهجنة
بما لا كفاء له
الصفحه ١٣٨ : الأخبار عندهم ما كان فى أثنائها أشعار ؛ وهذا شيء مفقود فى غير الشعر.
ومما يفضل به الشعر
أن الألحان
الصفحه ١٤١ :
يلقى من كل قصيدة يعملها جميع ما يرتاب به فخرج شعره مهذبا.
وكان أبو تمام
لا يفعل هذا الفعل ، وكان يرضى
الصفحه ١٤٥ : ماء
بالفلاة وغرّه
سراب أذاعته
رياح السمائم
كان ينبغى أن
يكون بيت ابن هرمة
الصفحه ١٤٦ : إذا ما فقدتم
بنى برمك من
رائحين وغادى
وإذا أردت أن
تأتى بهذا المعنى فسبيلك
الصفحه ١٤٧ :
كإلفك وجدان
الّذى أنت واجد
فجعل ما يتطيّر
منه من الفقدان لنفسه وما يستحبّ من الوجدان للممدوح