البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٢٩٣/١ الصفحه ٢٤١ : ) ... إلى قوله عزوجل : (ثُمَّ يَكُونُ
حُطاماً) ؛ والجامع بين الأمرين الإعجاب ، ثم سرعة الانقلاب ؛
وفيه
الصفحه ٢٤٢ :
ومنه قوله
تعالى : (كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ
نَخْلٍ خاوِيَةٍ) ؛ والجامع بين الأمرين خلوّ الأجساد من
الصفحه ٢٤٠ : :
جود
التشبيه
أحدها : إخراج
ما لا تقع عليه الحاسة [إلى ما يقع عليه](٢) ؛ وهو قول الله عزوجل
الصفحه ٢٧١ : بحسبه ؛ والمعنى الجامع بينهما العدل فى شدة النكير ؛ لأن العمد إلى إبطال
الفاسد عدل. وأما قوله : (هَبا
الصفحه ١٣٧ : : لا
شيء أسبق إلى الأسماع ، وأوقع فى القلوب ، وأبقى على الليالى والأيام من مثل سائر
، وشعر نادر.
ومما
الصفحه ٣٧٣ :
، وهو ضدّ الإشارة والتعريض ؛ وينبغى أن يستعمل فى المواطن الجامعة ، والمواقف
الحافلة ؛ لأن تلك المواطن
الصفحه ٤٥ : الأمراء وقد اعتلّت أمّه فكتب رقاعا وطرحها فى المسجد الجامع بمدينة
السلام : صين امرؤ ورعى ، دعا لامرأة
الصفحه ٧١ : جامع ديوانه.
(٤) الأغانى : ٩ : ٢٧
، الأمالى : ٢ : ١٠٨ ، الموشح : ١٤٦.
(٥) الوساطة ١٢ ،
والمفضليات
الصفحه ١٥٤ :
الفصل الثّانى
فيما يحتاج الكاتب إلى ارتسامه وامتثاله فى مكاتباته
ينبغى أن تعلم
أنّ الكتابة
الصفحه ٣٣٨ :
ومن النثر قول
بعضهم : فإنّ أهل الرأى والنّصح لا يساويهم ذو الأفن والغشّ ، وليس من جمع إلى
الكفاية
الصفحه ٨ :
الحروف. وقيل زياد الأعجم لنقصان آلة نطقه عن إقامة الحروف ، وكان يعبّر عن
الحمار بالهمار ، فهو أعجم
الصفحه ١٦١ : : الرسائل ، والخطب ، والشّعر ، وجميعها تحتاج إلى حسن التأليف
وجودة التركيب.
وحسن التأليف
يزيد المعنى وضوحا
الصفحه ٥٣ :
فقال المرتدّ :
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ولا ولد ، وأن المسيح عبد الله ، وأن
محمدا
الصفحه ١٤٧ :
فذكر إخطاء
الموت إياه وتجاوزه إلى غيره ؛ فجاد المعنى وحسن المستمع. وقد أحسن القائل :
ولا
الصفحه ١٥٧ :
فأمّا ما يكتبه
العمال إلى الأمراء ومن فوقهم ، فإنّ سبيل ما كان واقعا منها فى إنهاء الأخبار