البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٢٠/١ الصفحه ٢٤٠ :
والتشبيه على
ثلاثة أوجه : فواحد منها تشبيه (١) شيئين متفقين من جهة اللّون ؛ مثل تشبيه الليلة
الصفحه ٤٠١ :
كلام قصير أشياء كثيرة مختلفة أو متفقة ؛ كقول الله تعالى : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ
الصفحه ٦٩ :
الفصل الثّانى
فى التنبيه على خطأ
المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع
الصواب
الصفحه ٢٣ : الأرض ناطق يستغنى عن الإشارة لكانه.
وقوله (١) : «متخيّر الألفاظ». فمدار البلاغة على تخيّر اللفظ
الصفحه ٥٢ :
عوّار (١) الجهالات ، بأسهل ما يكون من العبارات.
وقريب منه قول
الحسن بن على رضى الله عنهما
الصفحه ٢٠٤ : داركم
فيا دمع
أنجدنى على ساكنى نجد (٥)
على الأعرابى
فى قوله :
ومستنجد
الصفحه ٢٧٢ :
حقيقته شدة الغليان ، وإنما ذكر الغيظ ؛ لأن مقدار شدته على النفس مدرك
محسوس ، ولأن الانتقام منا يقع
الصفحه ٢٧٣ : ينتفع به ويبقى له أثر من
نبات وغيره ؛ كما أنّ العقيم من النساء لا تأتى بولد يرجى.
وفضل الاستعارة
على
الصفحه ٤٣٩ : لسانك ، قال : فى أى شيء تحب أن أتكلم؟ قال : وإذا شيخ
معه عصا يتوكأ عليها ، فقال : صف لنا هذه العصا
الصفحه ٢٢ :
وقد بلغك ما أصاب
عثمان بن عفّان رضى الله عنه أول ما صعد المنبر فأرتج عليه ، فقال : إن اللّذين
كانا
الصفحه ٣٤ :
على أنّ المحتج
له لو قال : إن أكثر العادة فى السحاب أن يحمد أثره ، ويثنى عليه بعده لما كان
مبعدا
الصفحه ٣٥ : حيلتي فيك ، وانقطعت أسباب أملى منك ، ورأيت الداء لا
يزيد على التعهّد بالدواء إلّا فسادا ، والخرق على
الصفحه ١٥٥ :
كتب إليهم بما يمكن ترجمته ، فكتب : من محمد رسول الله إلى كسرى ابرويز
عظيم فارس :
سلام على من
الصفحه ١٩٧ :
بعينه لبعض البغداديين ؛ فكثر تعجّبى ، وعزمت على ألّا أحكم على المتأخّر
بالسّرق (١) من المتقدّم
الصفحه ٢٤٢ : الأرواح ؛
والفائدة الحثّ على احتقار ما يؤول به الحال.
وهكذا قوله
سبحانه : (كَمَثَلِ
الْعَنْكَبُوتِ