البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٤٣٧/١ الصفحه ٢٤٠ : :
جود
التشبيه
أحدها : إخراج
ما لا تقع عليه الحاسة [إلى ما يقع عليه](٢) ؛ وهو قول الله عزوجل
الصفحه ٢٧٤ : إخراج
ما لا يرى إلى ما يرى ، ولأن ما حصل وراء ظهر الإنسان فهو أحرى بالغفلة عنه مما
حصل قدامه.
وقوله
الصفحه ٢٦٩ : (١) :
يجمع الجيش
ذا الألوف ويعدو
ثمّ لا يرزأ
العدوّ فتيلا (٢)
ولو قلت أيضا :
ما يملك
الصفحه ٢٤٢ : غير أس.
والوجه الرابع
: إخراج ما لا قوّة له فى الصفة على ما له قوة فيها ؛ كقوله عزوجل : (وَلَهُ
الصفحه ٢٤١ : الاحتقار للدّنيا والتّحذير من الاغترار بها.
والوجه الثالث
: إخراج ما لا يعرف بالبديهة إلى ما يعرف بها
الصفحه ٣٠٩ : الغرّة وتحيى العرّة» (١).
ومن سائر
الكلام قول الحسن : ما رأيت يقينا لا شكّ فيه أشبه بشكّ لا يقين فيه من
الصفحه ٣٩٣ :
المسالم بادن ، والمحارب ضامر.
وقول عبد الله
بن معاوية بن عبد الله بن جعفر :
وأجمل إذا ما
كنت لا
الصفحه ٤١٠ : فما عملت؟ وقول طاهر ابن الحسين للمأمون
: يا أمير المؤمنين ؛ يحفظ على من قلبك ، ما لا أستعين على حفظه
الصفحه ١٧٧ : تعالى : (وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ
وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) جمع فيه من نعم الجنة ما لا تحصره
الصفحه ٢٧٥ : على
الكتاب يمنع من قراءته ولا يبطله ، والاستعارة أبلغ ؛ لإيجازه وإخراج ما لا يرى
إلى ما يرى.
وقوله
الصفحه ٤٢٩ :
وظفرت منه
بخير مكرمة
من بخله من
حيث لا يدرى
ما فاتنى خير
امرئ
الصفحه ٣٩ : زوالا
إذا قيل تم
وقلت :
ما خير عيش
صفوه يكدّره
لا بدّ أن
يشكوه من
الصفحه ١٥٧ : ؛ فيحتاج منشئ
الكلام إلى استعمال لفظ فى العبارة لا تنخرق معه هيبة الرئيس ، ولا يعترض فيه ما
يشتدّ عليه
الصفحه ٤٤١ : السياسة والإيالة
، وحياطة أهل الدين والأدب ، وإنجاد عظيم الحق بضعيف السبب ، ما لا يزال يجرى مثله
عند كلّ
الصفحه ٧٠ : فاسد ، وليس
كلّ فاسد محالا ؛ ألا ترى أن قولك :
قام زيد فاسد ،
وليس بمحال. والمحال ما لا يجوز كونه