البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٢٩٤/٦١ الصفحه ١٨٧ : (٥) فصار إلى الطائف يرعى غنيمه ويأوى إلى حبلة ـ وهى
الكرمة ـ ورحم الله عثمان ، أى لردّه إياه (٦). فهذا حذف
الصفحه ١٩٣ :
كلّ نازل ، ورضا كلّ ساخط ، وخطبة من لدن مطلع الشّمس إلى أن تغرب ، آمر
فيها بالتّواصل وأنهى عن
الصفحه ١٩٩ :
وهذا المعنى
منقول من الغزل إلى صفة الخمر فهو خفىّ.
ومن هذا ما
نقله من قول أوس بن حجر فى صفة
الصفحه ٢٠٧ : (٦) :
وما أمرتنى (٧) النّفس فى
رحلة لها
إلى أحد (٨) إلّا إليك
ضميرها
فشرحه فقال
الصفحه ٢١٩ : ومضوا ، أما والله ؛ فلا يكون ذلك
شيئا ؛ فتحتاج فى نثره إلى تغييره وإبدال ألفاظه ؛ فتقول : ألا يا ابن
الصفحه ٢٢٣ : الحلقة تجعل فى أنف الناقة فزاد عليه ؛ فقال (٨) :
كالقسىّ
المعطّفات بل ال
أسهم
الصفحه ٢٢٤ :
ترتيب أبى تمام فى قوله :
أو كالخلوق أو كالملاب (١)
فبدأ بالأنفس
ثم انحطّ إلى الأخسّ ؛ كما تقول
الصفحه ٢٥٧ : الباب ، من إخراج الظاهر فيه إلى الخافى ،
والمكشوف إلى المستور ، والكبير إلى الصغير ، كما قال النابغة
الصفحه ٢٦٣ : كلفا بأهل جلدتك. وقوله : وقد كتبت إلى فلان ما يوجز
الطريق إلى تخلية نفسه ، وينجز وعد الثقة فى فك حبسه
الصفحه ٢٧٤ : إخراج
ما لا يرى إلى ما يرى ، ولأن ما حصل وراء ظهر الإنسان فهو أحرى بالغفلة عنه مما
حصل قدامه.
وقوله
الصفحه ٣٠١ : (٤)
وإذا أريد بذلك
الذمّ والهجاء كان أقرب إلى الصواب.
وأما القبيح
الذى لا يشكّ فى قباحته ، فقول الآخر
الصفحه ٣١٠ : آخر :
إنّا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
وقال الحسن :
كثرة النّظر إلى الباطل
الصفحه ٣٣٦ : تخرج إلى الغزاة بالمصّيصة؟ فقال : أمصّنى الله إذا بظر أمى! ومن
التجنيس المعيب قول بعض المحدثين ، أنشده
الصفحه ٣٤٣ : ، جاهلى أو من بنى تميم؟
ومثله ما كتب
بعضهم : فمن بين جريح مضرج بدمائه ، وهارب يلتفت إلى ورائه ؛ فالجريح
الصفحه ٣٥٥ : عجوزا فقالت : استبطن الوادى ، وكن سيلا حتى تبلغ.
وكتب أحمد بن
يوسف إلى عبد الله بن طاهر عن المأمون