البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٣٩٠/١٦ الصفحه ٣٥٠ :
الفصل الثامن
فى الأرداف والتوابع
الأرداف
والتوابع
الأرداف
والتوابع : أن يريد
الصفحه ٣٤ :
على أنّ المحتج
له لو قال : إن أكثر العادة فى السحاب أن يحمد أثره ، ويثنى عليه بعده لما كان
مبعدا
الصفحه ٤٩ :
قوله : «وأنت
فيهم» حشو إلّا أنه مليح. ويسمّى أهل الصنعة هذا الجنس اعتراض كلام فى كلام.
ومنه قول
الصفحه ٩٣ :
ومن اضطراب
المعنى قول أبى داود الأيادى (١) :
لو أنها بذلت
لذى سقم
حرض
الصفحه ١٥٤ :
الفصل الثّانى
فيما يحتاج الكاتب إلى ارتسامه وامتثاله فى مكاتباته
ينبغى أن تعلم
أنّ الكتابة
الصفحه ١٩٦ : سبقهم ؛
ولكن عليهم ـ إذا أخذوها ـ أن يكسوها ألفاظا من عندهم ، ويبرزوها فى معارض من
تأليفهم ، ويوردوها فى
الصفحه ٤١٠ : (١) ، وقال : ما أعلم أنّى وجدت شيئا منه فى القرآن. وهو
ينسب إلى التكلّف ، فنسبه إلى التكلّف وجعله من البديع
الصفحه ٤٢٧ :
الفصل الخامس والثلاثون
فى التلطف
التلطف
وهو أن تتلطف
للمعنى الحسن حتى تهجّنه
الصفحه ٨ : ، وشعره فصيح لتمام بيانه.
فعلى هذا تكون
الفصاحة والبلاغة مختلفتين ؛ وذلك أنّ الفصاحة تمام آلة البيان فهى
الصفحه ٣٢ :
لا على جهة الاستطراف والتظرّف لها.
يقول : ينبغى
أن يتكلّم بفاخر الكلام ، ونادره ورصينه ومحكمه
الصفحه ٤٢ :
وقال جعفر بن
يحيى : البلاغة أن يكون الاسم يحيط بمعناك ؛ ويجلّى عن مغزاك ، وتخرجه من الشركة ،
ولا
الصفحه ٧٣ :
ظنّ أنّ
اليرندج مما ينسج ، واليرندج : جلد أسود ، تعمل منه الخفاف ـ فارسى معرب ، وأصله
رنده ، وفسره
الصفحه ٨٩ :
فأخبر أنه يحلم
عن الجهّال ولا يعاقبهم ، ثم نقض ذلك فى البيت الثانى ، فقال :
إذا رجل
تعرّض
الصفحه ١١٨ : (٢)
فمن ذا الذى
جهل أنّ الحمام إذا كسرت حاؤها صارت حماما.
وإنما أراد أبو
نواس أنه يشبه الجيم لا يغادر من
الصفحه ١٨٧ : مطرق ، ثم رفع رأسه وقال : (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا
قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ