بها الحياة.
(أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) الذين صدقوا الله وعده وعهده ، وأخلصوا له العمل ، فجزاهم الله عن ذلك أفضل الجزاء. (لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) تبعا لدرجاتهم في الإيمان وفي العمل ، (وَمَغْفِرَةٌ) لما أخطئوا فيه. (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) في ما رزقهم من مال وصحة وعافية وأولاد وجاه ، ومن طيبات الحياة الدنيا ولذاتها ، مما يعيش فيه المؤمن الشعور برعاية الله له ، وكرامته عليه ، وذلك هو إحساس المؤمن أمام نعمة الله عليه ، فهو يعيش معها الجوّ الحميم الكريم الذي يعبّر عن محبة الله له ، كما يستوحي منها الشعور بالمسؤولية في الشكر الروحي والعمليّ لله في جميع ذلك.
* * *
٣٣٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
