(يَنْزَغَنَّكَ) : النزغ : فساد ، وإغراء بالشر.
(فَاسْتَعِذْ) : التجأ إلى الله.
(مَسَّهُمْ) : أصابهم.
(طائِفٌ) : ما يدور حول الشيء ويأتيه من جميع نواحيه ، وهو هنا ما يدور على الإنسان من الشيطان يريد اقتناصه.
(اجْتَبَيْتَها) : استخلصتها واصطفيتها.
(بَصائِرُ) : براهين وحجج.
(وَأَنْصِتُوا) : اسكتوا من أجل الاستماع.
(بِالْغُدُوِّ) : جمع غدوة وهي الصباح.
(وَالْآصالِ) : جمع أصيل ، وهو المساء.
(وَخِيفَةً) : حالة الخوف.
* * *
القرآن يوجه المسلمين من خلال الرسول
وفي هذه الآيات ـ التي هي ختام السورة ـ حديث مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حركة رسالته في نطاق دعوته ، وتوجيه للخطّ السليم الذي يحتوي كل سلبيات الآخرين ، ويسيطر على كل نقاط الضعف الذاتي في نفسه ، وانطلاقة مع الله في حركة روحية خاشعة ، ودعاء ذاكر ، وتسبيح خائف ، وسجود خاضع ، مع لفتة إيمانية للناس بأن يعيشوا مع القرآن ، في استماع وإنصات للفكر من أجل الوعي ، وللقلب من أجل الإيمان.
* * *
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
