وعي الحقيقة ، بل يعيشون في حالة استرخاء وغفلة ، فينتهي بهم ذلك إلى الكفر والضّلال.
* * *
المستضعفون يرثون مشارق الأرض ومغاربها
وانتهى دور فرعون ، (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ) ـ وهم قوم موسى ـ (مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها) ولعلّها الأرض المقدّسة (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى) في رحمته ولطفه وإحسانه (عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا) على الاضطهاد والاستعباد ، فلم يهزم ذلك موقفهم ، (وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ) من طغيان ومشاريع للسيطرة وللاستعباد ، (وَما كانُوا يَعْرِشُونَ) من بناء وزروع وكروم ... وجاء دور بني إسرائيل ، فكيف واجهوا الموقف في الأجواء الجديدة التي عاشوا فيها مع موسى؟ وكيف كانت طاعتهم لموسى؟
* * *
٢٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
