المصباح وقوله بعد ذلك « وساق الحديث نحواً ممّا مرّ » (١) لا تخلو من مسامحة مخلّة بفهم الرواية .
وعلى العموم لمّا اطّلعت على متن الحديث الشريف وسنده كما هو حقّه فإنّنا نتكلّم حول هذا الباب في مقصدين : المقصد الأوّل في سند الحديث الشريف ، والكلام يقع في فصلين .
_________________
(١) بحار الأنوار ٩٨ : ٢٩٣ . ( المترجم )
٦٠
