|
|
يَا مُنَفِّسَ الْکُرُباتِ
، يَا مُعْطِيَ السُّؤُلاتِ ، يَا وَلِيَّ الرَّغَباتِ ، يَا کافِيَ الْمُهِمَّاتِ ، يَا مَنْ يَکْفِي مِنْ کُلِّ شَيْءٍ وَلَاٰ يَکْفِي
مِنْهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ
بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هٰذَا
، وَبِهِمْ أَتَوَسَّلُ ، وَبِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ ، وَبِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَأُقْسِمُ وَأَعْزِمُ
عَلَيْكَ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ
عَلَىٰ الْعَالَمِينَ (١) ، وَبِاسْمِكَ
الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ ، وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ ،
حَتَّىٰ فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ (٢) أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَکْشِفَ عَنْ غَمِّي وَهَمِّي وَکَرْبِي ، وَتَکْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي ، وَتَقْضِيَ عَنِّي
دَيْنِي (٣) وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ ، وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفاقَةِ ، وَتُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ
إِلَىٰ الْمَخْلُوقِينَ (٤) ، وَتَکْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخافُ هَمَّهُ ، وَعُسْرَ مَنْ أَخافُ عُسْرَهُ ،
وَحُزُونَةَ مَنْ أَخافُ حُزُونَتَهُ (٥) ، وَمَکْرَ مَنْ أَخافُ مَکْرَهُ ،
وَبَغْيَ مَنْ أَخافُ بَغْيَهُ ، وَجَوْرَ مَنْ أَخافُ جَوْرَهُ ، وَسُلْطانَ مَنْ أَخافُ سُلْطانَهُ ، وَکَيْدَ مَنْ أَخافُ کَيْدَهُ
، وَمَقْدُرَةَ مَنْ أَخافُ بَلاءَ مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ (٦) ،
وَتَرُدَّ عَنِّي کَيْدَ الْکَيَدَةِ ، وَمَکْرَ الْمَکَرَةِ . اللّٰهُمَّ
مَنْ أَرادَنِي فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ کادَنِي فَکِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي کَيْدَهُ
وَمَکْرَهُ وَبَأْسَهُ وَأَمانِيَّهُ |
|
_________________
(١) هنا في « خ ل » زيادة « جميعاً » .
(٢) هنا في مصباح السيّد زيادة « أسألك » .
(٣) ديوني . ( مصباح السيّد )
(٤) للمخلوقين . ( مصباح السيّد )
(٥) وحزن من أخاف حزنه . ( مصباح السيّد )
(٦) أخاف مقدرته . ( مصباح السيّد )
