٢٣ ـ عن الشيخ الأجلّ الأقدم . الثقة الفقيه الأكرم « عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبري » رفع الله مقامه ، وزاد في الخلد إكرامه .
٢٤ ـ عن الشيخ الإمام ، غرّة فضلاء الأنام ، شمس علماء الإسلام ، قطب رحى الفضائل ، بدر سماء الأفاضل ، منار الشيعة ، مدار الشريعة ، علّامة الآفاق ، واحد الأزمان ، معلّم الفرق ، مدرّس العلوم ، شيخنا الأقدم « أبي عليّ الحسن » بن الشيخ المعروف بالمفيد الثاني ، أمدّه الله بالفيض السبحاني .
٢٥ ـ عن والده الشيخ الإمام ، مدار رحى الإيمان مدى الأيّام ، منقّح علوم الإسلام ، مشيّد مباني الفقه والأُصول والحديث والكلام ، محرّر العقائد السمعيّة ، مهذّب القواعد الفقهيّة ، مرصّص أركان الملّة المحمديّة ، مؤسّس أُصول الطريقة الجعفريّة ، فاتح أبواب التحقيق ، وممهّد سبل التحصيل والتدقيق ، محصّل مذهب الشيعة في الأُصول والفروع ، وجامع مختلف الأخبار في المقروع والمسموع ، كافل أيتام آل محمّد عليهمالسلام ، والأب الروحاني لكافّة العلماء الأعلام ، معلّم الفضلاء المحقّقين بل إمامهم ، ومربّي الفقهاء المحصّلين بل ملكهم وهمامهم .
أمير جيوش التأليف والتصنيف ، والملقي إلى أقلامه أزمّة الدين الحنيف ، بكتبه استفادت الإماميّة إلى يومنا هذا على كثرة فضلائها ، ولرياسته أذعنت على وفور رؤسائها ، فهو معلّمهم الذي لا يعلم ، ومقدّمهم الذي لا يقدّم عليه أحد وإن تقدّم ، حتّى لقّبوه عن آخرهم بشيخ الطائفة ورئيس المذهب ، وليس لأحد غيره ، كائناً من كان أن يدّعي بمثله ، ويلقّب بل غايته التقيّد بالأعصار ، أو التخصيص ببعض الأمصار ، أمّا الإطلاق فهو مالك زمامه ، والمعتقد فوق غاربه وسنامه ، إليه فزع عظمائها ، ومنه أخذ علمائها .
واحد نوع الإنسان ، وحامل عرش
العلم والإيمان ، والمشار إليه في جميع القنوع بالبنان ، أُستاذ العالمين في العالم ، وشيخ فقهاء بني آدم ، خير الأُمّة
وإمامها
