إلّا تربة جدّي الحسين بن عليّ عليهماالسلام فإنّه تعالى جعلها شفاءاً لشيعتنا وأوليائنا (١) . (٢)
وفي كامل الزيارة أيضاً مسنداً عن أحدهما عليهماالسلام ـ وفي اصطلاح المحدّثين أنّ الترديد بين الإمامين المروي عنهما يستعمل بين الإمامين الباقر والصادق عليهماالسلام ـ أنّ الله تبارك وتعالى خلق آدم من الطين فحرّم الطين على ولده .
قال : فقلت : فما تقول في طين قبر الحسين عليهالسلام ؟
( قال : يحرم على الناس أكل لحومهم ويحلّ لهم أكل لحومنا ، ولكن الشيء
_________________
(١) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٩٦ . ( المترجم ) ١ : ١٠٤ حديث ٦ وبحار الأنوار ١٠١ : ١١٨ . ( هامش الأصل )
(٢)
|
شبى در يك عبادتگاه مُهرى |
|
ز يارى باصفا آمد بدستم |
|
چو گل بوئيدم وبوسيدم او را |
|
هنوز از عطر روح افزاش مستم |
|
بگفتم از كدامين خاك پاكى |
|
كه دل اى مُهر بر مهر تو بستم |
|
بگفت از تربت پاك حسينم |
|
كه در دامان احسانش نشستم |
|
كمال همنشين در من اثر كرد |
|
وگرنه من همان خاكم كه هستم |
( المحقّق )
والأبيات المنظومة بالفارسيّة تكرّر معناها كثيراً ولكن رأيت أن أنقل صورة منها بالعربيّة تقرب من معناها وإن لم تستوعبه :
|
تناولت من كفّ الحبيب بمسجدِ |
|
تراباً عليه الخلق لله تسجدِ وقبّلته |
|
لمّا شممت عبيره |
|
عبيراً يغار الورد منه ويحسد |
|
فأسكر روحي العطر حتّى سمّىٰ بها |
|
إلى دارة الأفلاك يعلو وتصعد |
|
فقلت له من أيّ ترب مطهّر |
|
إلى عطره الأكباد تهفو وتعقد فقال |
|
أنا من تربة الطفّ بضعة |
|
وإنّي لعين الدهر كحل وأثمد |
|
تراب حسين طهّر الله قدسه |
|
تراب به باهى النبيّ محمّد حضنت |
|
حسيناً فامتزجت بطيبه |
|
فأيّ وجود من وجودي أسعد |
|
ولولا كمال نلته بجواره |
|
فما أنا إلّا رملة تتبدّد |
( المترجم )
