النبيّ صلىاللهعليهوآله وأنّ الوحي لم يأته عن ربّه ، كذب أخزاه الله !! من ذلك الشعر :
|
تلعّب بالخلافة هاشميّ |
|
بلا وحي أتاه ولا كتاب |
|
فقل لله يمنعني طعامي |
|
وقل لله يمنعني شرابي (١) |
وأنا أستغفر الله من حكاية شعره وكتابة كفره . وروى هذا الشعر بل الكفر عن يزيد ويزيد عن أبي سفيان كما سنشير إليه فيما بعد إن شاء الله في كلامهم .
وكان من سوء أفعاله وطئه اُمّهات أولاد أبيه وله منهنّ أولاد ، وعرف على ألسنة الخلفاء من بعده وألسنة المؤرّخين من أهل السنّة بالوليد الفاسق والوليد الزنديق .
وفي تاريخ الخلفاء عن المعافىٰ الجريري قال : جمعت شيئاً من أخبار الوليد ومن شعره الذي ضمنه ما فجر به من خرقه وسخافته وما صرّح به من الإلحاد في القرآن والكفر بالله .. (٢) .
وفي تاريخ الخميس عن الذهبي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : ليكوننّ في هذه الاُمّة رجل يقال له الوليد ، فهو أشدّ لهذه الاُمّة من فرعون على قومه .. (٣) .
والأمر العجيب والخطب الفضيع هو أنّ الوليد مع ما هو عليه من الشقاوة والشرّ والزندقة والفجور يعتبر إماماً مفترض الطاعة يُدعىٰ بأمير المؤمنين ويسمّى خليفة رسول الله صلىاللهعليهوآله بل نقل عن القاضي عياض أنّه أحد الخلفاء الإثني عشر المنصوص عليهم في الحديث المتواتر (٤) المتفق عليه من الخاصّة والعامّة .
_________________
(١) مروج الذهب ٣ : ٢١٦ ط دار الهجرة ـ ايران . ( هامش الأصل ) و ٣ : ٣٤٠ ط الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت ١٤١١ ـ ١٩٩١ . ( المترجم )
(٢) السيوطي ، تاريخ الخلفاء ١ : ٣٥١ . ( المترجم )
(٣) تاريخ الخميس ٢ : ٣٢٠ ط بيروت . ( هامش الأصل والمترجم ) والمؤلّف حذف صدر الحديث وفيه : عن عمر قال : ولد لأخي اُمّ سلمة ولد سمّوه الوليد ، فقال صلىاللهعليهوآله : سمّيتموه بأسماء فراعنتكم .. الخ .
(٤) جابر بن سمرة قال : سمعت النبيّ صلىاللهعليهوآله يقول : يكون اثنا عشر أميراً ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنّه قال : كلّهم من قريش . [ البخاري ٨ : ١٢٧ طبعة دار الفكر ـ بيروت ]
