وأحياناً يتناول اللفظ الأئمّة الاثنى عشر ويكون خاصّاً بهم كما جاء في أخبار التمسّك ووجوب المتابعة لأنّ التمسّك بأقوال غير المعصوم ومتابعته لا تجوز مطلقاً ، وليس معصوم في الإسلام غير هؤلاء الأربعة عشر .
وأحياناً يتناول اللفظ مطلق أقرباء النبي وهم من تحرم عليه الصدقة كما جاء مودّتهم لا على التعيين وإعانتهم وتعظيمهم وتكريمهم .
وفقرة الزيارة تتناول الأقسام الثلاثة ، والأولى الأوّل والثاني ، والخطاب وإن كان مع سيّد الشهداء لكنّه لا ينافيه . ومخاطبة الواحد بصيغة الجمع تتمّ أحياناً لأنّ من خلال شخصه يتصوّر المجموع أو لتشريفه وتكريمه أو لأغراض أُخرى .
ومن هذه الجهة ، مع أنّ المخاطب الواقعي في زيارة الجامعة الواحد بشهادة قوله : « يا وليّ الله » ولكنّه يتناول الأئمّة الإثنى عشر بخطابه ، وضمّ الإمام المخاطب إلى المجموع من أجل الإعلان عن فضله وجلالة قدره : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة » .
