ومجمل القول وردت روايات كثيرة عن أمير المؤمنين عليهالسلام من طرق العامّة بتلقيبه بلقب سيّد الوصيّين وخير الوصيّين من هذه الحديث ما رأيته في اليقين من الروايات السبعة التي ذكرت الإمام بلقب خير الوصيّين وفيه خمس روايات ذكرت الإمام عليهالسلام بلقب سيّد الوصيّين .
وعندنا أخبار كثيرة وروايات وفيرة مبثوثة في تضاعيف كتب هذه الطائفة ومطاوي مؤلّفاتها يوجب ذكرها الخروج عن سياسة الاختصار (١) . ومن أجل التيمّن بها نذكر الحديث أدناه من كتاب « مودّة القربى » تأليف السيّد مير علي الهمداني الذي يوصف بأنّه جامع الأنساب الثلاثة ، عن ابن عبّاس قال : دعاني رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال لي : أُبشّرك إنّ الله تعالى أيّدني بسيّد الأوّلين والآخرين والوصيّين علي ، فجعله كفو ابنتي فإن أردت أن تنتفع به فاتّبعه .
اللهمّ نقسم عليك بحقّ هذا الوجود المبارك السعيد أن توفّقنا لمتابعته وتنفعنا ببركته في الدنيا والآخرة .
تنبيه :
اعلم أنّ عارفي أهل السنّة زوّروا كلاماً في المسألة يخدع العوام وفحواه أنّ وصاية عليّ عليهالسلام باطنيّة ولم يُعهد إليه الرياسة الظاهريّة لأنّ مقامه أرفع من أن يلي
_________________
الكافي : بالإسناد عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله في حديث الشامي : إنّ الإسلام قبل الإيمان ... صدقت وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله وأنّك وصيّ الأوصياء . ورواه الطبرسي في الاحتجاج والطبرسي في إعلام الورى والمفيد في الإرشاد . ( اثبات الهداة ٣ : ٧٨ الرقم ٧ ) . ( هامش الأصل ) وجابر هو بن يزيد الجعفي لا الأنصاري . ( المترجم ـ راجع الإرشاد ٢ : ١٦٠ )
(١) تجد تفصيلها في كتاب إحقاق الحقّ ٤ : ١٠٠ فراجعه إن شئت .
