|
أعائش خلّي عن عليّ وعيبه |
|
بما ليس فيه إنّما أنت والده |
|
وصيّ رسول الله من دون أهله |
|
وأنت على ما كان من ذاك شاهده |
ويقول عبد الله بن بديل الورقاء :
|
يا قوم للحظة العظمى التي حدثت |
|
حرب الوصي وما للحرب من آسي |
ويقول عمر بن أحيحة يذكر ابن الزبير ويمدح المجتبى عليهالسلام :
|
لست كابن الزبير لجلج في القول |
|
وطأطأ عنان فسل (١) مريب |
|
وأبى الله أن يقول بما قام |
|
به ابن الوصيّ وابن النجيب |
ويقول زحر بن قيس الجعفي :
|
أضربكم حتّى تقرّوا لعلي |
|
خير قريش كلّها بعد النبي |
|
من زانه الله وسمّاه الوصي |
|
إنّ الوليّ حافظ ظهر الولي |
وكذلك يقول :
|
فصلّى الإله على أحمد |
|
رسول المليك تمام النعم |
|
رسول المليك ومن بعده |
|
خليفتنا القائم المدّعم |
|
عليّاً عنيت وصيّ النبي |
|
تجالد عنه غواة الأُمم |
ويقول الأشعث بن قيس :
|
أتانا الرسول رسول الوصي |
|
عليّ المهذّب من هاشم |
|
وزير النبيّ وذي صهره |
|
وخير البريّة والعالم |
ونسب نصر بن مزاحم الأشعار التالية للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام في كتاب صفّين :
|
يا عجباً لقد رأيت منكرا |
|
كذباً من القول يشيب الشَّعَرا |
|
ما كان يرضى أحمد لو أُخبرا |
|
أن يقرنوا وصيّه والأبترا |
_________________
(١) الفسل : الضعيف الذي لا مروءة له ولا جلد . ( هامش الأصل )
