النبيّ مثل الأوّل ، فقال : سمّه حسيناً . خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام . . (١) . وفي هذا الحديث ورد ذكر « ابن » وأُطلق على الحسين في ثلاث مواضع ، وهذا الحديث عينه مرويّ في ذخائر العقبى .. (٢) .
الحديث العاشر : ذكره الشيخ العارف الكامل المحدّث الفاضل سليمان بن خواجه كلان الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي البلخي الإسلامبولي المعاصر في كتاب « ينابيع المودّة » وفي « جمع الفوائد » (٣) : عبد الله بن شدّاد عن أبيه : خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله في إحدى صلواتي الليل ، وهو حامل حسناً أو حسيناً ، فتقدّم صلىاللهعليهوآله فوضعه ثمّ كبّر للصلاة فصلّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي صلىاللهعليهوآله وهو ساجد فرجعت إلى سجودي ، فلمّا قضى الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنّك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتّى ظننّا أنّه قد حدث أمر ، أو أنّه يوحىٰ إليك ؟ قال : كلّ ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أُعجّله حتّى يقضى حاجته . ذكره النسائي في باب السجدة (٤) . وإنّي عثرت على هذا الخبر في نفس النسائي بعد ما نقلت من الينابيع العزو إليه .
_________________
(١) تاريخ الخميس ٢ : ٤١٨ ط الوهبيّة ، و ط بيروت . ( هامش الأصل )
(٢) ذخائر العقبى : ١٣٠ ط قدسي ، وإحقاق الحقّ ١٠ : ٥٠١ . ( هامش الأصل )
(٣) جمع الفوائد : هو كتاب مأخوذ من أخبار جامع الأُصول لابن الأثير الذي جمع به الصحاح الستّة ومأخوذ أيضاً من جمع الزوائد للهيثمي نورالدين الذي جمع فيه مسند أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصلي ومسند أبي بكر البزاز والمعاجم الثلاثة للطبراني كما نقل ذلك في أوّل كتاب الينابيع . ( منه رحمهالله )
(٤) ينابيع المودّة : ١٦٨ ط إسلامبول ، والمستدرك للحاكم ٣ : ١٦٥ ط حيدر آباد الدكن ، وأُسد الغابة ٢ : ٣٨٩ ط مصر . ( هامش الأصل ) وجرى تطبيقه على ينابيع المودّة ط دار الأُسوة تحقيق سيّد علي جمال أشرف الحسيني ، الأُولى ١٤١٦ ، ٢ : ٤٣ ، وعلى المستدرك ط دار المعرفة بيروت تحقيق المرعشلي ، ٣ : ١٦٦ ، وعلى أُسد الغابة نشر إسماعيليان ، ٢ : ٣٨٩ ، وعلى سنن النسائي ، ط دار الفكر بيروت أُولى ١٣٤٨ ، ٢ : ٢٣٠ . ( المترجم )
