البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٨٤/٤٦ الصفحه ١٨٤ :
لِشُرَكائِنا
فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ
يَصِلُ
الصفحه ١٠ : لا يغير معنى
الابتداء بخلافهما. (وَما لَهُمْ مِنْ
ناصِرِينَ) يدفع عنهم العذاب.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٣١ : وتعجيب لكفرهم في حال اجتمع لهم الأسباب الداعية إلى
الإيمان الصارفة عن الكفر. (وَمَنْ يَعْتَصِمْ
بِاللهِ
الصفحه ٣٣ :
(وَلِلَّهِ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فيجازي كلا بما
الصفحه ٤٣ : . (حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ) جبنتم وضعف رأيكم ، أو ملتم إلى الغنيمة فإن الحرص من ضعف
العقل. (وَتَنازَعْتُمْ
الصفحه ٥٩ : تبديل وليس بتبدل. (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى
أَمْوالِكُمْ) ولا تأكلوها مضمومة إلى أموالكم ، أي
الصفحه ٧٦ : من نحو
ذلك إلا التبعيض ، واليد اسم للعضو إلى المنكب ، وما روي أنه عليه الصلاة والسلام
تيمم ومسح يديه
الصفحه ٨٢ : الصلاة والسلام : «اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى
جارك ، فقال حاطب : لأن كان ابن عمتك. فقال عليه الصلاة
الصفحه ٨٣ : فذاك حين لا أراك أبدا) فنزلت.
(ذلِكَ) مبتدأ إشارة إلى ما للمطيعين من الأجر ومزيد الهداية
ومرافقة
الصفحه ١٠٩ : كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا
إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
الصفحه ١١٤ : . (شَنَآنُ قَوْمٍ) شدة بغضهم وعداوتهم وهو مصدر أضيف إلى المفعول أو الفاعل.
وقرأ ابن عامر وإسماعيل عن نافع
الصفحه ١٢٥ : أخذوا المال ولم
يقتلوا. (أَوْ يُنْفَوْا مِنَ
الْأَرْضِ) ينفوا من بلد إلى بلد بحيث لا يتمكنون من القرار
الصفحه ١٣١ : الله تعالى عنه قال
لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم : إن لي موالي من اليهود كثيرا عددهم ، وإني أبرأ إلى
الصفحه ١٣٢ :
فبعث إليه رسول
الله صلىاللهعليهوسلم خالدا فهرب بعد القتال إلى الشام ثم أسلم وحسن إسلامه. وفي
الصفحه ١٣٣ : موالاتهم على اتخاذهم
دينهم هزوا ولعبا إيماء إلى العلة وتنبيها على أن من هذا شأنه بعيد عن الموالاة
جدير