الصفحه ٣ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لا سيما الإمام
المبين وغياث المضطر المستكين عجل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٣٤٧ : .
______________________________________________________
مخصوص ـ ظاهر الأكثر كالشيخ وأبي يعلى وأبي القاسم القاضي وأبي جعفر محمد
ابن علي الطوسي وأبي المكارم حمزة
الصفحه ٤١٩ : العربية ـ فقيل : إنّه لا ريب في
مصير الأكثر والمعظم إلى اعتبار العربية فيها ، بل لم يحصل لنا دراية ولا
الصفحه ٤٩٧ : تعرف ما في كلمات المصنف قدسسره من الاضطراب ، هدانا
الله تعالى إلى حقائق أحكامه بحق محمد وعترته سادة
الصفحه ١٢٨ :
وضمير «فيه» راجعان الى الصلح.
(٦) روى محمد
بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه قال : «في رجلين كان
الصفحه ٤٢٨ : (٢).
______________________________________________________
ولا يقدح
إضمارها ، للتصريح بأنّ المسؤول هو الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام ، كما
الصفحه ٤٣٧ : تزويجها من رجل آخر ، ففي معتبرة محمد بن مسلم عن
أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «جاءت امرأة إلى النبي
الصفحه ٧١ : لصاحبه : «لك ما عندك ولي ما عندي» على الصلح ، وهي معتبرة محمد بن
مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام : «أنّه قال
الصفحه ٢٥١ : .
______________________________________________________
(١) تعليل
لقوله : «لم يجز» وحاصله : أنّ وجه عدم انتقال «جواز الرجوع» إلى الوارث هو كون
الرجوع متقوّما بنفس
الصفحه ٦٢٦ : ، لأنّ القبول الفارسي مقطوع الفساد عنده ، فلا ينضمّ إلى الإيجاب
العربي. وإن كان ظانّا باعتبارها الموجب
الصفحه ٢٢٥ : الملك للمتصرّف (٣) ، فيرجع
بالفسخ إلى ملك الثاني (٤) ، فلا دليل على زواله (٥).
بل الحكم (٦)
هنا أولى
الصفحه ٥٩٨ : ، لأجل عدم التطابق
بين الإيجاب والقبول في الشروط ـ كما في تقرير سيدنا المحقق الخويي قدسسره نظرا إلى
الصفحه ١٩٧ : ، وبالضرر ، لأنّ المطلوب هو كون إحداهما في
مقابل الأخرى. وفيه نظر .. إلى أن قال : ويحتمل حينئذ أن يلزم من
الصفحه ٢٢٨ : أمران إنشائيّان طوليّان ، أوّلهما : انتقال الكتاب من عمرو إلى زيد
وهو ذو الخيار. والآخر : انتقال الكتاب
الصفحه ٣٢٠ : في دخل الرجوع إلى الكفاية في وجوبه
أيضا ، فلا مانع من الرجوع إلى أصالة البراءة عن الدخل ، فنفي شرطية
الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة
والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لا سيما الإمام
المبين وغياث المضطر المستكين عجل الله تعالى فرجه الشريف ، واللعن المؤبد على
أعدائهم أجمعين.