البحث في القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة
٢٨٧/٧٦ الصفحه ٣٣ : بعضها من بعض بالإعراب كالفاعلية والمفعولية عليها.
ووجه أصالة
الإعراب في الأسماء احتياجها إلى ذلك
الصفحه ٢٠٦ : : في الاختصاص
الاختصاص : هو
قصر حكم أسند إلى ضمير على اسم ظاهر معرفة يذكر بعده ليبيّن المقصود منه
الصفحه ٢٨٢ : على الكسر.
(٥) المعتبر هنا من
وزن الفعل ما كان مختصا بالفعل كدئل اسم قبيلة. أو كان يحق للفعل دون
الصفحه ٦١ : هو
: ما كان أحد أصوله حرفا من حروف العلة الثلاثة التي هي : الألف ، والواو ، والياء
، وهو خمسة أقسام
الصفحه ١١٣ : وجود مطلق (كيكون وكائن) وما شاكلهما وجب حذفه لفقدان
الفائدة من ذكره.
أمّا إذا دلّ
على وجود مقيّد بصفة
الصفحه ١١٩ : : يجري مع الفعل النّاقص مجرى الفاعل في جميع أحكامه من حيث التزام التّأخير
، وإفراد العامل ، وما شاكل ذلك
الصفحه ٢٤٤ : ء التّأنيث للدّلالة على صفة فيه (١).
ويصاغ إمّا من
اسم الفاعل : مثل عالميّة ، أو من اسم المفعول : مثل
الصفحه ١٧ : المقدّر بأنت ، ومنه أيضا ، نحو : «يا جميل» فإنه كلام على
تقدير الفعل المحذوف الذي هو «أنادي» النّائب عن
الصفحه ٢٥٥ : للدّلالة على زمان الفعل ، أو مكانه.
ويصاغان من
مصدر الثّلاثي على وزن (مفعل) إذا كان المضارع مضموم العين
الصفحه ٢٧٦ : : من سلّم عليك فسلّم عليه ،
وإلّا فلا أي ومن لم يسلّم عليك فلا تسلّم عليه.
وشرط الجزم بعد
النّهي صحّة
الصفحه ٨ :
الأزهر». حتى إن «سعد زغلول باشا» أثنى على كتابه «جواهر الأدب» مقدرا
مكانته العلمية.
نستدلّ من
الصفحه ١٤٠ : ، وجمع المؤنث السالم فكلها من قبيل المفرد. وتبنى على ما كانت
تنصب به من فتحة أو ما ينوب عنها كالياء في
الصفحه ٤٣ :
وكنت على بعد
جعلناك موعدا
من ظنّ بك خيرا
فصدّق ظنّه. ولا ترغبنّ فيمن زهد عنك ولا يكوننّ أخوك
الصفحه ١٧٨ : سيّما) في هذا الباب مع أنها ليست منه لأنها
تستعمل للدلالة على أن ما بعدها أدخل مما قبلها في الحكم
الصفحه ٣٦ : تقع في الاسم والفعل والحرف ،
بخلاف الإعراب فلا يقع في الحرف.
المبنيّ على الضمّ أو نائبه خمسة عشر