البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٣٣٧/١٦ الصفحه ٨٥ :
وتأمل الغنى» ولكن
النفوس تتفاوت في هذا المقدار فإذا غلب عليها بمنع المعروف والخير فذلك مذموم
الصفحه ١٧٨ : أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ) إلى قوله : (وَتُجاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ) [الصف : ١٠ ، ١١]
الآية الذي هو المقصود
الصفحه ٧١ :
وهو بصريحه امتنان
على المسلمين بأن الله ساق لهم أموال بني النضير دون قتال ، مثل قوله تعالى
الصفحه ١٧٦ :
يجوز أن تكون عطفا
على مجموع الكلام الذي قبلها ابتداء من قوله : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ
الصفحه ١٧٧ : بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا
الصفحه ١١٤ : عليه حتى يمسي ، وإن مات ذلك اليوم
مات شهيدا. ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة». فهذه فضيلة لهذه
الصفحه ٢٥٣ : من آمن بأن الله
لا إله إلا هو كان حقا عليه أن يطيعه وأن لا يعبأ بما يصيبه في جانب طاعة الله من
مصائب
الصفحه ٣١٦ :
يتعدى بحرف (على).
وضمير (عَلَيْهِ) عائد إلى الإنباء المأخوذ من (نَبَّأَتْ بِهِ) أو على الحديث
الصفحه ١٥ :
الفراء. وروي عن علي بن طلحة عن ابن عباس : بحيث يكون ما يصدر منه مرة أولى معفوا
عنه. غير أن الحديث الصحيح
الصفحه ٧٣ :
لأهل الجيش أيضا وهذا الذي يجري على وفاق كلام عمر بن الخطاب في قضائه بين العباس
وعلي فيما بأيديهما من
الصفحه ٧٥ :
الخمسة ثم نسخ ذلك بآية الأنفال ، وبذلك قال زيد بن رومان : قال القرطبي ونحوه عن
مالك اه. على أن سورة
الصفحه ٤٤ : مِنْهُمْ) على هذا الاحتمال احتراسا وتتميما لحكاية حالهم ، وعلى هذا
الاحتمال يكون ذم المنافقين أشد لأنه يدل
الصفحه ٣٠٦ : ) بالنصب. وقرأه عاصم بالرفع على أنه مبتدأ.
ومعنى (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَ) أمر الله بالتكوين أو
الصفحه ١٩ :
وقد أجمل مقدار
الطعام في الآية اكتفاء بتسميته إطعاما فيحمل على ما يقصده الناس من الطعام وهو
الشبع
الصفحه ٥٩ : ء هذا التمجيد على
اسم الجلالة لما يتضمنه من باهر تقديره ، ولما يؤذن به ذلك من التعريض بوجوب شكره
على ذلك