البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٦٧٠/٣١ الصفحه ٢٤٦ :
فعل لا يجترئ عليه
مؤمن مصدق بحيث يدل على قلة اكتراث فاعله بالإيمان وعلى إضماره الطعن في الدين
الصفحه ٢٦٩ :
ومما لا شبهة فيه
أن استحقاق الثواب والعقاب على قدر الأعمال القلبية والجوارحية فالأمر الذي لا
يحصل
الصفحه ٢٨٤ :
السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ).
أتى بما يقابل
جفاء طبعهم انتصارا للمؤمنين ، ولو لا جفاء قولهم
الصفحه ٣٢٩ : ويضارب
ولما كان أحد لا يتصدى لمقارعة من هو فوقه لخشيته ولا من هو دونه لاحتقاره كانت
المقارعة مستلزمة
الصفحه ٣٣٧ :
ولذلك حسن موقع (لن)
الدالة على نفي المستقبل فالنفي بها آكد من النفي بلا ، ولهذا قال سيبويه لا لنفي
الصفحه ٤١١ : فإن العجب لا يستدعي غير المعجب ولا يكفي أن يستعظم
المرء نفسه ليكون متكبرا فإنه قد يستعظم نفسه ولكنه
الصفحه ٤١٧ : لموصوف
دل عليه السياق أي أكلا رغدا ، والرغد الهنيء الذي لا عناء فيه ولا تقتير.
وقوله : (حَيْثُ شِئْتُما
الصفحه ٤٥٤ :
بالقرآن الذي
منعهم منه بقية دهمائهم فناسبها الأمر بأن لا يتقوا إلا الله. وللتقوى معنى شرعي
تقدم في
الصفحه ٤٩١ :
سيما وقد قدر أن
موتهم بالصاعقة لا يدوم إلا قليلا فلم تكن مثل صاعقة عاد وثمود. وبه تعلم أن ليس في
الصفحه ٥٣٦ : ء
والإعجاب به. وهذا اللون من أحسن ألوان البقر فلذلك أسند فعل (تَسُرُّ) إلى ضمير البقرة لا إلى ضمير اللون فلا
الصفحه ٥٣٧ : في التوراة.
و (لا ذَلُولٌ) صفة لبقرة. وجملة (تُثِيرُ الْأَرْضَ) حال من (ذَلُولٌ).
وإثارة الأرض
الصفحه ٦٥٤ : وللأمر بالعفو والصفح.
وفيه تعريض باليهود بأنهم لا يقدرون قدر عفوكم وصفحكم ولكنه لا يضيع عند الله
ولذلك
الصفحه ٦٦٥ :
عن استقبال
الكعبة.
وتقديم الظرف
للاختصاص أي إن الأرض لله تعالى فقط لا لهم ، فليس لهم حق في منع
الصفحه ٢١ :
بالإلحاد) قال لابن الأعرابي : «أتقول العرب لباس التقوى» فقال ابن الأعرابي لا
بأس لا بأس ، وإذا أنجى الله
الصفحه ٣٢ : وارِدُها) [مريم : ٧١] أي لا
يصل أحد إلى الله إلا بعد جوازه على الآراء الفاسدة إما في أيام صباه ، أو بعد ذلك