بكر أحمد بن سعيد بن علي بن مرابا السوسي الخزاز ، حدثنا أبو محمّد الصّفّار قال : سمعت عبّاس بن محمّد الدّوريّ يقول : سمعت أحمد بن حنبل ـ وذاكرته بحديث من حديث الأعمش ـ فقال : حدثنا وكيع فقلت : إن أبا معاوية طوله وحسنه ، فقال : حدثنا وكيع فقلت له : أبو أسامة حدث به وطوله ، فقال أحمد : حدثنا وكيع ، فأكثرت عليه الترداد فقال : حدثنا وكيع ، ولو رأيت وكيعا رأيت رجلا لم تر بعينيك مثله قط.
٧٧٧٨ ـ أبو محمّد بن علي بن سهل البغداديّ :
حدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا البرقانيّ قال : قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي حدثك أبو محمّد بن علي بن سهل البغداديّ ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا محمّد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أشعث بن عبد الله الخراسانيّ ، حدثنا شعبة عن عطية العوفي : (أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ) [النمل ٨٣] قال : معها عصا تمسح وجه المؤمن وتخطم وجه الكافر. قال البرقانيّ في آخر الحديث : ليس لشعبة عن عطية إلا هذا فلا أدري هو من قول الإسماعيلي أو من قيله؟.
٧٧٧٩ ـ أبو سعيد ، الخيّاط الصّوفيّ :
سمع أبا يزيد البسطامي. روى عنه أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضيل الطّبريّ.حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني ـ بها ـ حدثنا أبو منصور معمّر بن أحمد الأصبهانيّ ، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضل ـ إجازة ـ حدثنا أبو سعيد الخيّاط ـ في جامع الرصافة ببغداد ـ قال : سمعت أبا يزيد يقول : خيل إلى أن الأرفاق الواصلة إليّ هي مكر بي ، وذلك لشهرة حالي ونفسي. فقلت : وعزتك لأخرجن إلى بلد لا يكون فيه من يعرفني ، فسافرت سنة حتى دخلت بلدا بالمغرب ، وما ظننت أن فيهم أحدا يعقل التصوف أو سمع به ، وقد كنت جائعا ، فلم أستقر في المسجد حتى جاءني شاب وسلّم عليّ ، وقال : عندي طعام فأجب وكل معي. قال : فمشيت معه فلما خرجنا من المسجد التفت إليّ وقال : أقلني ومضى ، فرجعت إلى المسجد وبت طاويا ، فلما أصبحت جاءني الشاب وقال عندي طعام فأجب وكل معي ، فمشى واتبعته حتى صار إلى باب داره ، ثم التفت إليّ وقال أقلني ودخل الدار
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٤ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2899_tarikh-baghdad-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
