فكان كهيئة المرجل. قال القاضي ابن كامل عظما ، فأعمقت القبر وكفنته أكفانا على كفنه وأعدته. قال القاضي وعام الحرقة كان سقف قبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم تخرق فتبينت السماء من أرض القبر ، فأتاهم المطر وكثر جدا وهم لا يعلمون بانخراق السقف ، ثم علموا فسد الخرق وانقطع المطر.
٧٧١٤ ـ أبو القاسم بن مروان ، النّهاونديّ الصّوفيّ :
كان قد صحب أبا سعيد الخرّاز ، وأقام ببغداد مدة.
حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي قال : سمعت علي بن عبد الله الهمذانيّ ـ بمكة ـ يقول : حدثنا محمّد بن الحسن ، حدثنا أبو القاسم بن مروان ببغداد قال : كان عندنا بنهاوند فتى يصحبني ، وكنت أنا أصحب أبا سعيد الخرّاز ، فكنت إذا رجعت حدثت ذلك الفتى ما أسمع من أبي سعيد ، فقال لي ذات يوم : إن سهّل الله لك الخروج خرجت معك حتى أرى هذا الشيخ الذي تحدثني عنه ، فخرجت وخرج معي ووصلنا إلى مكة ، فقال لي : ليس نطوف حتى نلقي أبا سعيد فقصدناه وسلمنا عليه ، فقال الشاب مسألة ـ ولم يحدثني أنه يريد أن يسأل عن شيء ـ فقال له الشيخ سل ، فقال ما حقيقة التوكل؟ فقال الشيخ أن لا تأخذ الحجة من حمولا ، وكان الشاب قد أخذ حجة من حمولا ـ وهو رئيس نهاوند ـ وما علمت به أنا. فورد على الشاب أمر عظيم وخجل ، فلما رأى الشيخ ما حل به عطف عليه وقال : ارجع إلى سؤالك.
ثم قال أبو سعيد : كنت أراعي شيئا من هذا الأمر في حداثتي فسلكت بادية الموصل فبينا أنا سائر إذ سمعت حسا من ورائي ، فحفظت قلبي عن الالتفات فإذا الحس قد دنا مني وإذا سبعان قد صعدا على كتفي فلحسا خدي ، فلم أنظر إليهما حيث صعدا ولا حيث نزلا.
٧٧١٥ ـ أبو القاسم القاضي ، يعرف بالمغازلي :
من أهل الحربية. حدث عن الحسين بن علي بن الأسود العجليّ. روى عنه القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي.
٧٧١٦ ـ أبو القاسم النقاش :
سمع الجنيد بن محمّد. روى عنه أبو الحسن بن مقسم.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٤ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2899_tarikh-baghdad-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
