البحث في الوسيط في أصول الفقه
٥٠/١ الصفحه ٢٢٥ :
وعلى ضوء هذين
الأصلين يجب أن يفسر تأثير الزمان والمكان في استنباط الأحكام.
وممن أشار إلى هذه
الصفحه ٢٣٣ : ملاكات الأحكام.
٤. تأثير عنصري
الزمان والمكان في كيفيّة إجراء الحكم.
٥. تأثيرهما في
منح النظرة
الصفحه ٢١٨ : التي هي خير وسيلة لاستخراج الأحكام الجزئية من الأحكام الكلية ،
فلا محيص للطالب عن الرجوع إلى : كتاب
الصفحه ١٩ : التسليم القلبي والاعتقاد بها
جزماً ، إنّما الكلام في الأحكام الشرعية التي ثبتت وتنجّزت بالقطع أو بالحجّة
الصفحه ٧٤ : مصالح العباد هي الغاية المقصودة من تشريع الأحكام
، فإذا ساوت الواقعةُ المسكوت عنها ، الواقعةَ المنصوص
الصفحه ٢١٦ : الاجتهاد ولا غنى لمجتهد عن معرفتهما.
والمعروف أنّ عدد
الآيات التي تستنبط منها أكثر الأحكام لا تتجاوز عن
الصفحه ٢٥٦ :
ب. لا تصويب في
الموضوعات الخارجية.................................... ٢٢٠
ج. لا تصويب في
الأحكام
الصفحه ٢٢٦ :
الاجتهاد بناء على
القياس أو على دواعي المصلحة وهي المقصودة من القاعدة المقررة «تغيير الأحكام
الصفحه ٢٤ : الأحكام عن طريق السبر والتقسيم من الخطر
بمكان ، إذ انّى نعلم أنّ ما أدركه مناطاً للحكم هو المناط له ، فانّ
الصفحه ٢٥ : كذلك كادراك فرد أو فردين وجود المصلحة الملزِمة.
ثالثاً : استكشاف
ملاكات الأحكام واستنباطها بالسبر
الصفحه ٨١ : اعتبارها جلب
نفع أو دفع ضرر.
فقد ذهب مالك
وآخرون تبعاً له إلى أنّ الاستصلاح طريق شرعي لاستنباط الأحكام
الصفحه ١١٠ : إذا كان ذلك الحكم من الأحكام العقلية الواضحة لدى
العقلاء حتى يعتمد عليه المولى سبحانه في التنجيز
الصفحه ١١٢ : ، لأنّ الأحكام الشرعية
لا تدور مدار الضرر أو النفع الشخصيين حتى يكون احتمال الحرمة ملازماً لاحتمال
الضرر
الصفحه ٢٠٩ :
خاتمة
في الاجتهاد والتقليد
وفيها فصلان :
الفصل الأوّل : في
الاجتهاد وأحكامه ، وفيه مسائل
الصفحه ٢٢٨ : الزمان والمكان في صدق الموضوع.
الثاني : تأثيرهما
في ملاكات الأحكام
لا شكّ انّ
الأحكام الشرعية تابعة