البحث في التّفسير الكاشف
٢٦٣/٣١ الصفحه ٣٥٠ :
المعنى :
ما زال الكلام عن
اليهود ، فقد وصفهم الله سبحانه في الآية ٤٤ بالضلال والإضلال ، وفي
الصفحه ٣٩٤ : به المقتدر ، وهذا المعنى هو المراد هنا ، وقد عدّ المقيت بالضم من أسماء
الله تعالى. والحسيب يأتي بمعنى
الصفحه ٤١٢ : المطلق لفضّل ،
لأن الدرجة هنا تتضمن معنى التفضيل ، أي فضّل الله المجاهدين تفضيلا ، أو تفضلة.
وكلا مفعول
الصفحه ٤١٧ : مضارعا على معنى تتوفاهم. وظالمي أنفسهم حال من
ضمير تتوفاهم. وفيم (ما) للاستفهام ، حذفت منها الألف
الصفحه ٤٢٩ : . ويبيتون يدبرون ويزورون. وجادلتم عنهم ، أي دافعتم ، وفي
فقرة «المعنى» نفرق بين السوء والإثم والخطيئة
الصفحه ٤٣٣ :
أو الى نفسه فقط
كاليمين الكاذبة ثم تاب قبل الله منه ، حتى كأنه لم يسيء ، ولم يظلم.
ومعنى
الصفحه ٤٣٩ :
اللغة :
الدعاء الطلب ،
ولكن يدعون هنا بمعنى يعبدون ، لأن من عبد شيئا دعاه عند الحاجة. ومعنى إناث
الصفحه ٤٤٠ :
المعنى :
(إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشا
الصفحه ٥٠٦ : الأختين ، وواو
كانوا على الاخوة ، كما هو المفهوم من السياق ، وعلى هذا يكون المعنى فان كانت
الأختين أختين
الصفحه ٥٠٧ :
بالكلالة على معنى
انه قد ورّث غير أولاده ووالديه ، وقد يوصف بها الحي الوارث ، على معنى الوارث من
الصفحه ٥ : تصوير يشاؤه ، مثل أفعل كيف شئت ،
والمعنى أيّ فعل شئت ، ويجوز أن تكون حالا.
المعنى :
(الم). مر
الصفحه ١٤ :
الراسخون في العلم فكلام مستأنف ، والمعنى ان الله قد استأثر وحده بعلم المتشابه
دون العلماء الراسخين في العلم
الصفحه ١٥ :
ـ هو الذي يحتم أن تكون بعض الآيات ظاهرة المعنى ، دون بعض .. بالاضافة الى أن
الحكمة تستدعي أحيانا
الصفحه ٢٥ : ء الشهادة ،
فانصرفت إلى هذا المعنى وحده ، الا مع القرينة ، والقسط العدل ، وحاجّوك من الحجاج
، ومعناه الجدال
الصفحه ٤٥ : للاستئناف ، والمعنى ان من يعصي الله في هذه الحياة
يتمنى غدا أن لا يرى جزاء عمله ، بل يتمنى أن يكون بينه وبين