البحث في التّفسير الكاشف
٣١/١ الصفحه ٤٢٦ :
ومساء ، والقصد انه متى وضعت الحرب أوزارها ، وزال الخوف فعليكم ان تؤدوا الصلاة
في أوقاتها ، ولا تتهاونوا
الصفحه ٤٢٤ : أحكام الجهاد والخوف ، تماما كالآيات
السابقة ، فان سياق الجميع واحد ، وأوضح من السياق قوله : (إِنْ
الصفحه ٢٠٢ :
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٧٠
الصفحه ٢٤٩ : ،
وبالعدل الثاني ميل القلب.
وتسأل : ان الله
سبحانه قد أوجب الاقتصار على الواحدة مع خوف الرجل من الجور إذا
الصفحه ٣٩١ :
المعنى :
(وَإِذا جاءَهُمْ
أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ). كان في صحابة
الصفحه ٤٢٧ :
اللغة :
الوهن الضعف.
والابتغاء الطلب. والرجاء الأمل ، وقيل : المراد به هنا الخوف. والصحيح انه
الصفحه ٢٠٨ :
وأجدى وسيلة يتوصل
بها الى مآربه تجسيم الخوف من قوة أوليائه الذين يقضون لباناته ، ويحققون غاياته
الصفحه ٣١٨ : خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما) أراد به الخوف من استمرار الشقاق الحاصل بالفعل. والخطاب
في خفتم وابعثوا خاص
الصفحه ٣٣٤ :
المريض .. وإذا
وجد المريض الماء ، وخاف الضرر من استعماله فهل يتيمم ، أو يستعمل الماء ، حتى مع
خوف
الصفحه ٤٢٥ :
الخوف جماعة ، والمعنى إذا أردت يا محمد الصلاة جماعة بالمقاتلين فاجعلهم طائفتين
: واحدة تصلي معك ، وهي
الصفحه ٢١ : العالم ، وآلام الناس؟. وأين الخوف من الوقوع في الأخطاء
، ومن سوء العاقبة والمصير؟. وأين حملات الكذب
الصفحه ٣٢ : الآخرة فلأنهم معاقبون.
الأمر بالمعروف مع خوف الضرر :
ذكر الفقهاء للأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر
الصفحه ٤٤ : وعملا بعد
أن ولّى زمن الخوف والاضطهاد.
(وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ نَفْسَهُ). أي ذاته التي تعلم كل شي
الصفحه ١٠٢ : أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) يستدل البعض بهذه الآية على انه لا
الصفحه ١٦٣ : الوهن والخوف ، لأن الغلب لا
يرجع الى القوة فحسب ، وانما يرجع قبل كل شيء الى الثبات وقوة العزيمة .. ان