البحث في التّفسير الكاشف
٣٩٧/٢١١ الصفحه ٢٩٣ : ،
والترغيب في اعتناق الإسلام .. أما نحن فنقول : انها أحكام تعبدية لا نعرف وجه
الحكمة منها ، وكل ما نعرفه ان
الصفحه ٢٩٨ : والرازي ان عليا قال : لولا ان عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي. ومثله عن
تفسير الثعلبي والسيوطي.
سؤال
الصفحه ٣٠٥ : أَنْفُسَكُمْ) لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة بفعل ما نهاكم الله عنه .. وهذا
المعنى صحيح في نفسه ، ولكنه خلاف ظاهر
الصفحه ٣٠٦ : المراد من (سيئاتكم) في قوله تعالى : (نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ) ، المراد منها ما عدا الكبائر
الصفحه ٣٠٩ :
أهل البيت.
وأسألو الله من فضله الآية
٣٢ ـ ٣٣ :
(وَلا تَتَمَنَّوْا ما
فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ
الصفحه ٣١٢ :
كل ما يمر بخاطر
الإنسان بمجرد ان يطلب ويسأل .. كيف؟ ولو فعل لخرب الكون .. ثم هل الله جل وعز آمر
الصفحه ٣٢٣ : : ان هذا غير مستحق ، وإعطاؤه
اضاعة ، فإذا وضعت المال في مكان آخر يكون خيرا وأولى.
والصحيح ما قلناه
الصفحه ٣٢٤ :
(وَيَكْتُمُونَ ما
آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ). وفضل الله سبحانه يشمل كل نعمة ، ومنها المال والعلم
الصفحه ٣٢٦ :
الغني ما يزال خائفا من زوال غناه ، أما الفقير فلا يزال راجيا لزوال فقره.
ان الله لا يظلم مثقال ذرة
الصفحه ٣٢٧ : استحقاقا .. وعلى أية حال ، فإن الأمر سهل ، لأن الثواب حاصل ،
ما في ذلك ريب ولا خلاف ، وعليه يكون النزاع في
الصفحه ٣٣٠ : عبوركم ، ويسمى هذا الاستثناء بالمفرغ ، و (الا)
فيه مهملة غير عاملة ، وما بعدها يعرب بحسب ما قبلها ، وقال
الصفحه ٣٤١ : ـ ٥٠ :
(إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ
الصفحه ٣٤٣ : كان الأمر كذلك وجب حمل العام على الخاص ، أي استثناء ما دل عليه الخاص مما دل
عليه العام ، وللتوضيح نضرب
الصفحه ٣٤٥ : ، ولم ينتظم أمر من الأمور. ذلك انه لو
وجد إلهان لكان كل منهما قادرا ، ومن شأن القادر أن يكون مريدا ضد ما
الصفحه ٣٤٦ : المظالم والمآثم ما أنسى الناس أعمال هتلر وجنكيز خان.
هذه صورة مصغرة من
مزاعم اليهود ، ذكرناها على سبيل