البحث في بشارة المصطفى صلّى الله عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السلام
٣٤٨/١٦ الصفحه ٢٨٣ : ، فقلت : ما هذا يابنت رسول الله ؟ فقال : هذا لوح أهداه الله عزّ وجلّ الى أبي فيه اسم أبي واسم بعلي واسم
الصفحه ١٦١ : ، فانتبه رسول الله فقال : ما هذا الهمهمة ، فأخبره علي بالحديث ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لم يكن
الصفحه ١٤٤ : مرحباً يابشير ، ما هذا الذي أرى بك ؟ قلت : جعلت فداك اشتريت بعيراً نضواً فركبت ومشيت فتشقق (٥)
وجهي ويداي
الصفحه ٣٧٧ : لرسول الله صلىاللهعليهوآله : ياأبة ما جزاء من زارك ؟ فقال : من زارني أو زار أباك أو زارك أو زار أخاك
الصفحه ٣٨١ : القاسم : هذا من جملة
خبر الآحاد وقد قال الله تعالى : ( فَانكِحُوا مَا طَابَ
لَكُم مِّنَ النِّسَا
الصفحه ١٨٨ :
قال : عربي أم مولى ؟
قلت : عربي ، قال : فانت تحدّث بهذا (١)
الحديث وأنت على مثل هذا الحال فكساني
الصفحه ٣٥٢ : صلىاللهعليهوآله : ما أنا تركته وأخرجتكم ، ولكن الله
تركه وأخرجكم ، وفي هذا تبيان قوله صلىاللهعليهوآله
لعلي
الصفحه ٢٢ : عهد ، وايّدت ـ أو قال : وامددت ـ بليلة القدر نفلاً ، وان ذلك ليجري لي ( والمتحفظين من ذرّيتي ) (٥) كما
الصفحه ٢٣ : : وقام يجرّ رداءه جذلاً ، لا اُبالي وربي بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني.
قال جميل بن صالح : فأنشدني
الصفحه ٤٧ :
[ أو جحد لك حقاً ] (١) إلاّ اسود وجهه واضطربت قدماه.
وبينا انا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إليّ
أمّا
الصفحه ٤٦ :
وجلّ فاسألوه ليّ الوسيلة ، قال : فسألت النبي عن الوسيلة ، فقال : هي درجتي في الجنّة وهي ألف مرقاة ما
الصفحه ٥٢ :
فيعظم بذلك أجرك ،
يا كميل لا توقرن معدتك طعاماً ودع فيها للماء (١)
موضعاً وللريح مجالاً ، ياكميل
الصفحه ١٠٢ : أن يكون ردّني من سخطه أو نزل فيّ شيء من السماء ، ثمّ لم البث أن أتيت الباب ثانية ! فقلت : ادخل يارسول
الصفحه ٣٤٩ : والله حسيبك ، فقال له : إخرج قبحك الله والله لئن بلغني ان هذا الحديث شاع أو ذكر عنك لأضربن عنقك ، ثم
الصفحه ٤٢٨ : .
(٦) الصبب : ما
انحدر من الأرض أو الطريق.
(٧) رواه في البحار
٣٩ : ٣٦ عن إكمال الدين : ١٦ ، رواه المفيد في