البحث في الحدائق الناضرة
٢٥/١ الصفحه ٣٨٢ : أهل اللغة من الاختصاص بالرجال (١) وقال المحقق في المعتبر : «ان عملنا بالخبر المتضمن
لتراوح القوم
الصفحه ٢٦٩ : الأول خاصة ، وإنما نشأ الاشتباه من العلامة في الخلاصة ، وإلا
فكتب علماء الرجال المتقدمين صريحة في التعدد
الصفحه ٢٤ : يمكن أصلا ، إذ المعدلون والجارحون من
علماء الرجال ليس مذهبهم في عدد الكبائر معلوما ، قال شيخنا البهائي
الصفحه ٩ : ما
خالفهما.
فروى الثقة
الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال (١) بإسناده عن محمد ابن عيسى بن عبيد عن
الصفحه ١٧ : لاربعمائة مصنف. ودون من رجاله
المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان والشام. وكذلك عن مولانا
الصفحه ٨٢ : رجال الميرزا محمد ، ويحتمل ان يكون بالياء
المثناة والزاي المعجمة ، وهو المكنى بأبي خالد ، وهو من أصحاب
الصفحه ١١٦ : فلا
يتم الاستدلال وهذا بحمد الله سبحانه واضح المجال لمن عرف الرجال بالحق لا الحق
بالرجال.
و (ثالثها
الصفحه ٣٨٦ :
الوسائل في الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب الماء المطلق. والراوي لهذه الرواية قد أهمل في
كتب الرجال. وفي حاشية
الصفحه ١١ : (صلوات الله عليهم) على من في أصلاب الرجال من
شيعتهم تمنع من ان يتركوهم هملا يمشون على غير طريق واضح ولا
الصفحه ١٣ :
الرجال واطلع على ما فيها من الأحوال. ومن الظاهر البين الظهور انه مع شهرة
الأمر في هؤلاء المعدودين
الصفحه ١٤ :
الموجبة لصحته وثبوته. وبالجملة : فالخوض في كتب الرجال ـ والنظر في مصنفات
المتقدمين والاطلاع على سيرتهم
الصفحه ٢١ :
الشيخ شهد له في الفهرست بأنه روى كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبروايتهم.
الى غير ذلك من المحامل
الصفحه ٢٢ : مبنى تصحيح الحديث عندهم على نقل
توثيق رجاله في أحد كتب المتقدمين. ككتاب الكشي. والنجاشي. والفهرست
الصفحه ٢٣ : عن ثقة. ومثل أحاديث جملة من مشايخ الإجازة لم يذكروا في كتب الرجال
بمدح ولا قدح. مثل احمد بن محمد بن
الصفحه ٢٨ : وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ...» (٣).
وفي جملة من
تلك الاخبار : «ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن