خراش رسول النبي صلىاللهعليهوآله إلى مكة :
قال الصالحي الشامي : قال محمد بن إسحاق ، ومحمد بن عمر ، وغيرهما : بعث رسول الله «صلىاللهعليهوآله» إلى قريش خراش بن أمية على جمل لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» يقال له : الثعلب ، ليبلغ عنه أشرافهم بما جاء له ، فعقر عكرمة بن أبي جهل الجمل ، وأرادوا قتله ، فمنعه الأحابيش ، فخلوا سبيله حتى أتى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ولم يكد ، فأخبر رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بما لقي (١).
عثمان إلى مكة :
وروى البيهقي عن عروة قال : لما نزل رسول الله «صلىاللهعليهوآله» الحديبية فزعت قريش لنزوله إليهم ، فأحب أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى قريش ، فقال : يا رسول الله ، إني
__________________
(١) السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦ وسبل الهدى والرشاد ج ٥ ص ٤٦ وشرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٥٢ وجامع البيان ج ٢٦ ص ١١١ والثقات ج ١ ص ٢٩٨ والبداية والنهاية ج ٤ ص ٨٩١ وعن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٨ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٨.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١٥ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2505_alsahih-mensirate-alnabi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
